البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٨/١ الصفحه ٢٢٦ : على الاغراض.
واذا كان لا يردّ عادية معاوية عن
الاسلام الصحيح ، متمثلا في الصفوة من آل محمد
الصفحه ٣٠٨ :
الذي كان يكبر الحسن
زهاء ثلاثة عقود ، فكان من المتوقع القريب أن يسبقه الى الموت ، وأن يعود الحق
الصفحه ١٩٠ :
وعلى هذه القاعدة ، طوّر معاوية حزبه مع
الحسن الى الحرب بالفتن.
وكان اذ يعسكر بجيوشه على حدود
الصفحه ٨٦ :
، أراد أن يبتاع بها خادماً لاهله (١)
».
وتأبين الحسن هذا ـ بأسلوبه الخطابي ـ
فريد لا عهد لنا بمثله
الصفحه ١٠٤ : معاوية
بالعدو الرخيص الذي يجوز للحسن عليهالسلام
، أن يتغاضى عن أمره ، ولا بالذي يأمن غوائله لو تغاضى عنه
الصفحه ٢٣٩ : من
القتل.
وليس في موازين الحسن ، الا مبادئُه
التي لا يوازنها في حسابه شي ء اخر ، فرأى أن يفدي
الصفحه ٢٥٧ :
ثم فعل مثله المغيرة بن شعبة ، فقيل للحسن : اصعد المنبر لترد عليهما ، فامتنع الا
أن يعطوه عهداً انهم
الصفحه ٣٢٠ : عاد
اليها فطعن به فمات (١).
__________________
١ ـ ارجع الى
المسعودي على هامش ابن الاثير
الصفحه ٣٧٩ : فلم
يجد عليه زياد ملزماً.
وعاد عليه فقال له : « فما تقول فيّ؟ »
قال : « بلغني أنك قلت بالبصرة
الصفحه ٢٤٣ : ، فوثبوا بالحسن ، فانتهبوا مضاربه وما فيها ، فركب الحسن فرسا له ومضى في
مظلم ساباط ، وقد كمن الجراح ابن
الصفحه ٣٩ :
يفوض له العمل
برأيه.
وهذا ما أطغى معاوية ، وأرهف عزمه على
تنفيذ خططه « الاموية ». وقد وقف الحسن
الصفحه ٥١ :
المتوفى سنة ٣٣٣
هجري ، ولا كتاب صلح الحسن عليهالسلام
، لعبد الرحمن بن كثير الهاشمي ( مولاهم
الصفحه ٢٢٢ :
وكان من لوازم هذا الالتواء ـ في جانب
الحسن ـ أن تتلاشى في نفسه ، الغرائز المثلى التي غرستها في
الصفحه ١٦٠ : ء في حدود
قابليات المجاهد المسلم.
واما الخوارج ، فيقول المفيد رحمهالله في تعليل التحاقهم بجيش الحسن
الصفحه ١٦٢ : .
وشاء اللّه بلطفه أن لا تبلغ طعنة ابن
سنان الاسدي (١)
من الحسن ، ما بلغته بالامس القريب ضربة صاحبه ابن