البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩١/١ الصفحه ١٩٤ : (١) » وبلائه المقدَّر المفروض.
وكان الحسن عليهالسلام ، أعرف الناس بقيم هذه المعنويات
المهددة وأحرص المسلمين
الصفحه ٤٣ :
الالباب ممن تعمق.
لان الحسن عليهالسلام
، أعطي من البطولة دور الصابر على احتمال المكاره في صورة
الصفحه ٢٣٥ :
فيقول له معاوية وقد عزّ عليه أن يسمعه
وهو يعتذر الى الحسن اعتذار المنهزم المغلوب : « أما انه قد
الصفحه ١٣١ : ؟.
أما تخافون مقت اللّه ولاعيبها وعارها؟ ».
ثم استقبل الحسن بوجهه فقال :
« أصاب اللّه بك المراشد
الصفحه ١٩٩ : الله وفده لمباهلة نصارى نجران ، فكان الوفد هو الحسن وجده وأباه وأمه وأخاه ،
ويوم دعا رسول الله صلى الله
الصفحه ٣٥ : الطبع ، واسع الصدر ، لين العريكة ، وافر الذهن ، غزير الفهم
والعلم ، واسع الرواية ، حسن الترسل ، حلو
الصفحه ٤٢ : تتضاغط شدائد ،
وتدور خطوب ، وتزدحم محن ، ما أدري كيف اتسعت لها مسافة ذلك الزمن ، وكيف اتسع لها
صدر ذلك
الصفحه ٤٤ :
رأى الناس الحسن يسالم ، فلا تنجيه
المسالمة من خطر هذه الوحشية اللئيمة ، حتى دس معاوية اليه السم
الصفحه ٢٠١ :
ـ يعني الحسن ـ شيئا
لم تصنعه بأحد » ، فقال : « ان هذا ريحانتي ، وان ابني هذا سيد سيصلح الله به بين
الصفحه ٧٦ : لعلي ولابنه الحسن عليهماالسلام
شواهد اخرى.
ولهذه المعارضة ميادينها المختلفة والوانها
المتعددة
الصفحه ١١ : ). دار المعرفة ـ بيروت ـ.
٩٤ ـ مروج الذهب : لعلي
بن الحسين المسعودي ( ت ٣٤٦ ه ). مطبعة الصدر ـ قم
الصفحه ٢٦ : ). دار المعرفة ـ بيروت ـ.
٩٤ ـ مروج الذهب : لعلي
بن الحسين المسعودي ( ت ٣٤٦ ه ). مطبعة الصدر ـ قم
الصفحه ٢٠٠ :
» فيرقى بقدميه الصغيرتين متدرجا حتى يضعهما على صدر جده العظيم ، ويفتح فاه ، اذ
يقول له : « افتح فاك
الصفحه ٢١٤ :
وحسينا ، دون ما تنبه الى الاستفهام.
ترى ، فهل فهم الناس منه ، يوم صدر من
مصدر بلاغته الاول ، ما أراد
الصفحه ٣٢٢ : ـ أن يقول أو يقال عنه : ان الغاية
تبرر الواسطة ـ فان هذا الاعتذار بذاته جريمةٌ كاملة لا يتسع لها صدر