البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/١ الصفحه ١ : حمّاد
: ٩١.
عبد الله بن سعود
: ١٤٨.
عبدالله بن فضلة
الخزاعي : ٥٥.
عبد الله بن محمد
بن عيسى : ٩٠
الصفحه ١٦ : حمّاد
: ٩١.
عبد الله بن سعود
: ١٤٨.
عبدالله بن فضلة
الخزاعي : ٥٥.
عبد الله بن محمد
بن عيسى : ٩٠
الصفحه ١٢٧ :
الى مبارزة ، فان
دُعيت لها فأجب ، فان الداعي لها باغ .. ».
وليرجع الى واجبه الشرعي بما له من
الصفحه ١٤٥ :
١ ـ قال في البحار ( ج ١٠ ص ١١٠ ) :
« ثم وجه ( يعني الحسن ) اليه ( يعني
الى معاوية ) قائداً في
الصفحه ٨٨ : منذ اليوم ، الا داعي
السماء الى الارض :
« معاشر الناس هذا ابن نبيكم ، ووصي
امامكم فبايعوه » « يهدي
الصفحه ١٢١ :
اما الحسن فقد كان ينظر بالبصيرة
الواعية الى أبعد مما ينظرون ، ويعرف بالعقل اليقظان من مشاكلهم اكثر
الصفحه ١٩٧ :
جنب هذه المعنويات
الممعنةفي اتجاهها الى الله. والامام بصفته الروحية التي يقود بها الغير الى الخير
الصفحه ٢٤٢ :
ولعلنا لم نأت الى الان ، بشيء ينقع
الغليل ، أو يقنع كدليل فيما يرجع الى فهم السرّ الذي تجافى به
الصفحه ٢٤٥ :
الوجوه وأهل
البيوتات ، فكتب عبدالله بن عباس بذلك الى الحسن عليهالسلام
، فخطب الناس ووبخهم وقال
الصفحه ٣٠٤ :
الى مختلف الآراء
وشتى التحزّبات ، بين المجتمع الواحد وفي الافق الواحد والدين الواحد ، ذلك لان
الصفحه ٣٣٥ :
معاوية أراد ان
يعزله عن الكوفة ، ويستعمل عوضه سعيد بن العاص ، فبلغه ذلك ، فقال : الرأي ان أشخص
الى
الصفحه ٣٣٧ : اليسير
، لا سيما بني هاشم ، فانه لم يجبه منهم أحد.
« أما مروان فذهب الى الشام مغاضباً ،
وواجه معاوية
الصفحه ٣٥٢ : تتأوله أنت وأهل بيتك ، قال
: انما أنزل القرآن على أهل بيتي فأسأل عنه آل أبي سفيان وآل أبي معيط؟! قال
الصفحه ١٠١ : .
وللخوارج في دعاوتهم الى « الخروج »
أساليبهم المؤثرة المخيفة ، التي كانت تزعزع ايمان كثير من الناس بالشكوك
الصفحه ١٠٦ : خلافاً ، في حين
أنها استعداد حكيم للمستقبل الذي قد يضطرّه الى حرب قريبة.
٣ ـ أنه امر بقتل رجلين كانا