البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/١٢١ الصفحه ٣٥٨ : بن عدي بن ربيعة بن معاوية الاكرمين من كندة (١) ، ومن ذؤابتها العليا.
صحابي من أعيان أصحاب علي
الصفحه ٣٦٤ : بأمرهم في الشعوب المغلوبة على أمرها في القديم والحديث.
وعلم حجر ما أراده زياد في الكنديين
وأصحابهم
الصفحه ٧٩ :
ابن ابي وقاص (
المرقال ) ، وسهل بن حنيف ، وثابت بن قيس الانصاري ، وعقبة بن عمرو ، وسعد بن
الحارث
الصفحه ٣٨٤ :
٢ ـ عدي بن حاتم الطائي
صحابي كريم ، كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم يكرمه اذا دخل عليه
الصفحه ٧٦ : محمد صلىاللهعليهوآله .
وفي حروب البصرة وصفين فمسكن شواهد
كثيرة على ما نقول.
وفي موقف ابن عمر
الصفحه ١٣٥ : فذكر قيادة المقدمة لقيس بن سعد. وكان قيس على الطلائع من هذه
المقدمة ، كما نص عليه ابن الاثير ، ولعل ذلك
الصفحه ٢٣٣ : ، ولا تبلغها
السهام » ـ على حد تعبير عبد الله بن جعفر عنه (١)
ـ ، فقد كان له من براءة القلب وروحانية
الصفحه ٩٨ :
أنفسهم همزة وصل بين
الكوفة والشام ، بما في ذلك من تمرد على الواجب. وخروج على الخلق ، وخيانة للعهد
الصفحه ٧٨ :
وكان الحسن عليهالسلام ، اذ ينطوي على هذا الشجى ، لا يلبث ان
يستروح الامل ـ أحياناً ـ بما يجده في
الصفحه ١٠٣ :
وكان الى جنب هذه العناصر العدوّة في
الكوفة « شيعة الحسن » وهم الاكثر عدداً في عاصمة علي
الصفحه ١٠٠ : مناهضة الخلافة الهاشمية في
عهديها الكريمين. ودل على ذلك اشتراك كل من الاشعث بن قيس وشبث بن ربعي فيما
الصفحه ٣٧٥ : بلاء حسناً وضربه رجل
من الحمراء ـ شرطة زياد ـ يدعى بكر بن عبيد بعمود على رأسه فوقع وحمله الشيعة
فخبأوه
الصفحه ١٢٣ : الى النزال.
ونظر معاوية الى مصرع علي عليهالسلام ، كأحسن فرصة للاجراءات الحاسمة بين
الكوفة والشام
الصفحه ٣٨٢ : اللّه بن هاشم بن عتبة ، فشدَّ يده على عنقه ، ثم ابعث به اليّ ».
فطرقه زياد في منزله ليلاً ، وحمله
الصفحه ٣٦٨ : ، وكان عاملاً لمعاوية على خراسان. قال ابن الاثير ( ج ٣ ص ١٩٥ ) : « وكان سبب
موته أنه سخط قتل حجر بن عدي