البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٦/١٢١ الصفحه ١٥٣ : قضية الحسن في التاريخ ، من اختلاف كثير
واختلاق صريح ، ولا بدع في تقرير هذه الحقيقة وتكرارها وتعظيم
الصفحه ١٥٩ :
الاعجاب حتى أدهشت.
ذكروا الحسن ومعاوية فقالوا : أين ابن
علي من ابن صخر ، وابن فاطمة من ابن هند ، وأين
الصفحه ١٦٤ : المؤسف لعناصر جيش الحسن عليهالسلام ، فيسألون : لماذا فسح الحسن مجاله
لهذه العناصر؟ ولماذا تأخر بعد ذلك
الصفحه ١٦٥ : ، وكنت في أطوع جند واقلهم خلافاً ».
اقول : وما على الحسن الا أن يسير بسنة
جده وبسيرة أبيه ، ومن الحيف
الصفحه ١٧٢ :
للتعاظم وتطلعه الى
السبق ، فيقول له فيها : «ان الحسن سيضطر (١)
الى الصلح ، وخير لك أن تكون متبوعا
الصفحه ١٩٠ :
وعلى هذه القاعدة ، طوّر معاوية حزبه مع
الحسن الى الحرب بالفتن.
وكان اذ يعسكر بجيوشه على حدود
الصفحه ١٩٤ : (١) » وبلائه المقدَّر المفروض.
وكان الحسن عليهالسلام ، أعرف الناس بقيم هذه المعنويات
المهددة وأحرص المسلمين
الصفحه ٢١١ : .
ولما كنا الآن بصد البحث عن أحد أفراد
الصفوة المختارة من خلفاء النص ، فلنعلم بأن لموضوع بحثنا ـ الحسن بن
الصفحه ٢١٦ : خلودها
، في خط مستقيم بدون انحناءات.
والى هنا وقد تبينا ـ بهذا ـ الصلة
الوشيجة بين الحسن وبين الينبوع
الصفحه ٢٢١ :
وعلى ضوء هذا التقريب ، نفهم معنى قول
الامام الحسن : « ولو كنت بالحزم في أمر الدنيا وللدنيا أعمل
الصفحه ٢٣٠ : : « الست الذي قال رسول الله لي
ولا حي : الحسن والحسين امامان قاما أو قعدا؟ » قال : « بلى » ، قال « فأنا
الصفحه ٢٣١ : .
وهذا هو الحسن السبط على حقيقته التي
خلقه الله عليها. ولن ينكر على الحسن خصاله هذه ، الا متعنت جاهل ، أو
الصفحه ٢٣٤ : يخالها مناط أمجاده ، ومرتكز شخصيته.
وكان الحسن في كل هذه المجالس ، الغالب
القوي الى جانب الضعفا
الصفحه ٢٤٨ : الظلم.
اذاً ، فلماذا لم يفعل الحسن اولاً ، ما
فعله الحسين اخيراً؟.
ألِجبُنٍ ـ واستغفر اللّه ـ وما
الصفحه ٢٤٩ :
حين لم يبق في ظرفه احتمال لغير الصلح ، وبذلك ينفرد الحسن عن الحسين ، اذ كان
للحسين محرجان ميسّران من