البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩١/١٢١ الصفحه ١٢١ :
اما الحسن فقد كان ينظر بالبصيرة
الواعية الى أبعد مما ينظرون ، ويعرف بالعقل اليقظان من مشاكلهم اكثر
الصفحه ١٢٢ : ثراء أو دهاء.
لذلك كان ما اختاره الحسن هو الاحسن
لموقفه الدقيق.
ونقول في الجواب على مقترح بعض
الصفحه ١٢٣ : معاوية في اختيار الظرف المناسب.
ونجح في خلق الشغب المزعج في كوفة الحسن
، بما أولاه من عناية بالغة بشرا
الصفحه ١٢٥ : والاعمال الصالحة
والمساعي الخالصة للّه عز وجل.
فجمع المعسكر الى جنب أولئك المخلصين من
أنصار الحسن سواداً
الصفحه ١٣٤ : الحسن (ع) لانها الميدان الذي قدّر له ان يقابل العدوّ وجهاً لوجه.
وهي اذ ذاك أقصى الحدود الشمالية للعراق
الصفحه ١٣٦ : المطعام الذي شهد له الحجيج
في مكة ، ثم هو أسبق الناس دعوة الى بيعة الحسن يوم بايعه الناس.
فكان ـ على
الصفحه ١٣٧ : ».
ولقد ترى أن الامام الحسن عليهالسلام ، لم يعن في عهده الى عبيد اللّه بشيء
، عنايته بأصحابه ، فمدحهم
الصفحه ١٥١ :
أكبر تقدير ، وذلك
لان الحسن حين يذكر الذين « تشخب أوداجهم يوم القيامة » ثم يتردد في تعيين عددهم
الصفحه ١٥٣ : قضية الحسن في التاريخ ، من اختلاف كثير
واختلاق صريح ، ولا بدع في تقرير هذه الحقيقة وتكرارها وتعظيم
الصفحه ١٥٩ :
الاعجاب حتى أدهشت.
ذكروا الحسن ومعاوية فقالوا : أين ابن
علي من ابن صخر ، وابن فاطمة من ابن هند ، وأين
الصفحه ١٦٤ : المؤسف لعناصر جيش الحسن عليهالسلام ، فيسألون : لماذا فسح الحسن مجاله
لهذه العناصر؟ ولماذا تأخر بعد ذلك
الصفحه ١٦٥ : ، وكنت في أطوع جند واقلهم خلافاً ».
اقول : وما على الحسن الا أن يسير بسنة
جده وبسيرة أبيه ، ومن الحيف
الصفحه ١٧٢ :
للتعاظم وتطلعه الى
السبق ، فيقول له فيها : «ان الحسن سيضطر (١)
الى الصلح ، وخير لك أن تكون متبوعا
الصفحه ١٩٠ :
وعلى هذه القاعدة ، طوّر معاوية حزبه مع
الحسن الى الحرب بالفتن.
وكان اذ يعسكر بجيوشه على حدود
الصفحه ٢١١ : .
ولما كنا الآن بصد البحث عن أحد أفراد
الصفوة المختارة من خلفاء النص ، فلنعلم بأن لموضوع بحثنا ـ الحسن بن