البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/١٢١ الصفحه ٣٤٣ : عذاباً اليماً. وكتب بذلك الى الآفاق ، فكانت هذه
الكلمات يشاد بها على المنابر (٢)
».
وقيل لمروان : « ما
الصفحه ٣٥١ : .. واستقبله أهل المدينة وفيهم قيس بن سعد ـ وكان
سيد الانصار وابن سيدهم ـ فدار بينهما الحديث حتى انتهيا الى
الصفحه ٣٧٧ :
على غيره ممن قتلهم
معاوية من الشيعة ، أن الحضرمي هذا كان أبعدهم عن الدنيا وأقربهم الى حياة الرهبنة
الصفحه ٣٩٠ : ، فسار الى « الجبلين (١) » وقيل الى « صنعاء ». ولم يزل مشرداً
هناك مشبوب الاشواق الى وطنه.
وطال عليه
الصفحه ٣٩٥ :
قيس ـ المنافق المعروف ـ الذي اسلم مرتين ، بينهما ردة منكرة ، أقرب الناس روحاً
الى قبول هذه المعاملة
الصفحه ٣٩ : الحسن تؤدي لا محالة الى فناء هذا الصف المدافع عن الدين وأهله ،
والهادي الى اللّه عزّ وجل ، والى صراطه
الصفحه ٤٥ :
فليراجع ، ولنكتف
الآن بالاشارة الى ما قلناه في التوحيد بين صلح الحسن وثورة الحسين ، والتعاون بين
الصفحه ٤٧ : ء! الذي باع « الخلافة » لمعاوية بالمال!! .. الى
كثير من هذا الهذر الظالم ، الذي لا يستند في مقاييسه على
الصفحه ٥١ : هذه البحوث الى سند ما ، فقد كان اعجب ما فيها
انها تتفق جميعها في قضية الحسن عليهالسلام
على ان لا تتفق
الصفحه ٥٢ :
الوسائل الى تحقيق
هذا الغرض ، الاستعانة عليه بقرائن الاحوال ، وتناسق الاحداث ، اللذين لا يتم
الصفحه ٥٦ : سمتها الخاصة.
ولا غضاضة في كثرة زواج تقتضيه
المناسبات الشرعية ، بل هو ـ بالنظر الى ظروف هذه المناسبات
الصفحه ٥٨ : سعد بن ابي وقاص ، فقد نزل ومشى الى جنبه.
وقال مدرك بن زياد لابن عباس ، وقد امسك
للحسن والحسين
الصفحه ٦٢ : ، واني لعارف
بمن سقاني السم ومن أين دهيت ، وأنا اخاصمه الى اللّه عز وجل ». ثم قال : « وادفني
مع رسول
الصفحه ٧٣ : مجالات السياسة بمعناها المعروف ، وكل سياسة في النبوة أو في شيء من
ذيولها الادارية ، فهو دين والى الدين
الصفحه ٧٥ : . فكان من السهل ان نفهم من هذا
التصميم « اتجاهاً خاصاً » نحو العترة من آل محمد (ص) له اثره في حينه ، وله