البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١٢١ الصفحه ٢٣٨ : به عليه ، وان الحل
الذي اتخذه الحسن للخروج من مشاكله الاخيرة ، كان هو المخرج الوحيد لظرفه الخاص
الصفحه ٢٦٣ :
وهو صاحب تدابير « لعن أهل البيت » وصاحب
تدابير « رمي عليّ بدم عثمان » ، فلتكن ثالثة أثافيه تدابيره
الصفحه ٢٦٤ :
ان الحسن لو حاول أن
يجيب على حدّة مأزقه التي اصطلحت عليه في لحظته الاخيرة في المدائن ، باراقة دمه
الصفحه ٢٦٨ :
وأثر عنه بهذا
المعنى كلمات كثيرة.
وللتوفر على فهم هذه الحقيقة بشيء من
التفصيل الذي يخرج بنا الى
الصفحه ٢٧٨ :
شرط ، ليأخذ عليه شرطاً واحداً هو « الملك ».
وقرر معاوية خطته هذه ، في بحران نشاط
الفريقين للحرب
الصفحه ٢٩٩ : مضرب ولا مرمى ، ولقد كنت أنت وابوك في العير والنفير ، ممن أجلب على
رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله
الصفحه ٣٠٢ :
٢ ـ حديث البيعة :
وجاء فيما يرويه الكليني رحمهالله ( ص ٦١ ) : « ان الحسن اشترط على
معاوية أن
الصفحه ٣١٠ : . ونرى الاحنف بن
قيس يرسله ارسال المسلّمات ، في خطبته التي يرد بها على البيعة ، ليزيد ، وهو اذ
ذاك يخاطب
الصفحه ٣٣١ :
للتغافل عن عناصر الموضوع التي كان لها
أروع الاثر في النتائج التي توخاها الحسن بن علي من صلحه مع
الصفحه ٣٥٦ :
وبهتان منتشر ، ومضى
على ذلك الفقهاء والقضاة والولاة ، وكان اعظم الناس في ذلك بليةً القراء المراؤون
الصفحه ٣٥٩ : ، اختار الآخرة على الدنيا حتى سلم نفسه للقتل دون
البراءة من امامه ، وانه مقام تزل فيه الاقدام وتزيغ
الصفحه ٣٧٠ :
ولقي معاوية في حجته « المقبولة .. »
بعد قتل هذه الزمرة الكريمة ، الحسين بن علي عليهماالسلام
في
الصفحه ٣٧٦ :
من عهود اللّه ومواثيقه ما لو أعطيته
طائراً لنزل اليك من رأس الجبل ، ثم قتلته جرأة على ربك
الصفحه ٣٨٨ :
و « حبس (١) معاوية صعصعة بن صوحان العبدي وعبد
اللّه بن الكواء اليشكري ورجالاً من أصحاب علي مع رجال
الصفحه ٣ : بن خالد :
١٣٥.
محمد بن سنان :
٩٣.
محمد بن عبد
الجبار : ٩٢.
محمد بن علي :
١٨٠.
محمد بن علي بن