البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/١٠٦ الصفحه ٢١٥ : استيعابا
لنبوءات رسول الله صلى الله عليه واله فيما أثر عنه ، من ابنه وخليفته الحسن بن
علي ، فعلم ما عناه
الصفحه ٣٣٣ : صاحبه الشرعي ، أعني
الحسن بن علي فان لم يكن فللحسين أخيه ، تمشياً مع مفهوم الشرط القائل بتسليم
الامر
الصفحه ٤٩ : على فرط الضعف في نفوسهم.
وليس يضر الحسن بن علي أن تظلمه الضمائر
البليدة ثم ينصفه التمييز. وان لهذا
الصفحه ١٤٤ : .
ثم انقطع بنا العلم عن موقف هذا الجيش
أو ذاك من الحسن بن علي عليهماالسلام
، ابان دعوته الى الجهاد
الصفحه ٢٣٦ : صفات الحسن بن علي (ع) ، وأروع أدواته في جهاده الموصول الحلقات.
وهي على كل حال ، آلم التضحيتين للنفس
الصفحه ٣٠٧ : بن علي خليفة النبي وشريك القرآن.
وليكن ما ورد في بعض النصوص ـ على تقدير
صحة السند والامن من
الصفحه ٢٢١ : ، لو أراد الحسن
الدنيا.
ولكن الشيء المعلوم ،هو أن الامام الحسن
بن علي عليه وعلى أبيه السلام كان بشرا
الصفحه ٧٣ : الحسن بن علي عليهماالسلام
في هذا الشأن ، بما كتبه الى معاوية ، ابان البيعة له في الكوفة. قال :
الصفحه ٩٧ : بن علي منذ عرفوه بين ظهرانيهم ،
والذي كان يذكّرهم ـ دائماً ـ بخلق جده الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٨١ :
الفضلى مصلحة الدنيا بمصلحة السماء.
واذا بالحسن بن علي ، هو ذلك المصلح
الاكبر ، الذي بشّر به جده رسول
الصفحه ٣١١ : ء ، على مقام الامام الحسن بن علي عليهماالسلام ، حين أساء فهم هذه المادة فخلق من هذه
الاموال ثمناً للخلافة
الصفحه ٣٢٨ : عليهمالسلام ، ومن الوحي ايضاً. وليعد الحسن بن علي
عليهماالسلام بعد أقل من
قرن ، الغالب المنتصر على الخصوم
الصفحه ٢٥٥ : الى غزو أكبر الالقاب بالقوة ، رضي الشرع أو أبى. فهو الملك ـ
بعد ذلك ـ على لسان سعد بن أبي وقاص ، وهو
الصفحه ١٢٤ :
للجواب على هذا
العدوان. فدعا الى الجهاد ، وتألب معه المخلصون من حملة القرآن وقادة الحروب وزهاد
الصفحه ١٢٦ :
ومعاوية بن خديج ،
وأبي بردة الاشعري ، والمنذر بن الزبير ، واسحق بن طلحة ، وحجر بن عمرو ، ويزيد بن