البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١٠٦ الصفحه ١٤٤ : ( وهو ما تنص على ذكره المصادر الموثوقة ).
وعلمنا ان أمير المؤمنين علياً عليهالسلام كان قد أعدّ
الصفحه ١٥٣ :
هذه تشير الى اصرار الامام على اتهام القائدين قبل بعثهما ، ثم تصرّ على ان الامام
بعثهما ـ مع ذلك ـ الى
الصفحه ١٦٤ : عليهمالسلام
ـ نهباً صيح في حجراتها. ولعلنا سنأتي على استطراد صورة من هذه المآسي في محلها
المناسب لذكرها من
الصفحه ١٧٢ : ولا تكون تابعا (٢) .. » وجعل له فيها الف الف درهم (٣).
وكان معاوية أحرص بشر على استغلال مآزق
أعدائه
الصفحه ١٧٣ : الذريع ، لم يقتصر أثره على مسكن ، ولكنه تجاوزها الى « المدائن
» ايضا. فكانت النكبة الفاقرة بكل معانيها
الصفحه ١٨٧ :
« الاغنياء » جبهته
الضعيفة في ميادينه مع على عليهالسلام.
ومن هنا عرض معاوية عسكريته على
الصفحه ١٩١ : سيدى شباب أهل
الجنة ، ابني بنت رسول الله صلى الله عليه واله ، وجها لوجه.
وقد يكون انما أغراه باتخاذ
الصفحه ٢٣٠ : ؟ ».
فأجابه :
« يا أبا سعيد ألست حجة الله تعالى على
خلقه واماما عليهم بعد أبي؟ » قال : « بلى » ، قال
الصفحه ٢٣٦ : بنفسه على صحة
نسبه ويعطينا بأسلوبه وصياغته ، صورة عن « أدب المشاجرات » في عصره. ولكن الذي
رغّبنا عن
الصفحه ٢٣٨ : به عليه ، وان الحل
الذي اتخذه الحسن للخروج من مشاكله الاخيرة ، كان هو المخرج الوحيد لظرفه الخاص
الصفحه ٢٦٣ :
وهو صاحب تدابير « لعن أهل البيت » وصاحب
تدابير « رمي عليّ بدم عثمان » ، فلتكن ثالثة أثافيه تدابيره
الصفحه ٢٦٤ :
ان الحسن لو حاول أن
يجيب على حدّة مأزقه التي اصطلحت عليه في لحظته الاخيرة في المدائن ، باراقة دمه
الصفحه ٢٦٨ :
وأثر عنه بهذا
المعنى كلمات كثيرة.
وللتوفر على فهم هذه الحقيقة بشيء من
التفصيل الذي يخرج بنا الى
الصفحه ٢٧٨ :
شرط ، ليأخذ عليه شرطاً واحداً هو « الملك ».
وقرر معاوية خطته هذه ، في بحران نشاط
الفريقين للحرب
الصفحه ٢٩٩ : مضرب ولا مرمى ، ولقد كنت أنت وابوك في العير والنفير ، ممن أجلب على
رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله