البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٦/١٠٦ الصفحه ١٠١ :
الخوارج لبيعتهم
اياه ، ولا في اصرارهم على الحرب ، وقد كان في شيعة الحسن من يشاطرهم الالحاح على
الصفحه ١٠٣ :
وكان الى جنب هذه العناصر العدوّة في
الكوفة « شيعة الحسن » وهم الاكثر عدداً في عاصمة علي
الصفحه ١٠٧ : باضمامة من الغلطات هي أجوبة معاوية للحسن وهي التي كشفت للناس
معاوية المجهول ، ومهدت للحسن معذرته تجاه
الصفحه ١١١ :
الجمل. وفعله الحسن
حال الاستخلاف ، فتبعه الخلفاء من بعده في ذلك » قال : « وكتب الحسن عليهالسلام
الصفحه ١١٤ :
اما رسائل معاوية الى الحسن ، فقد
رأيناها تأخذ ـ على الغالب ـ بأعراض الموضوع دون جوهرياته ، وتفزع
الصفحه ١١٥ :
__________________
كتابه « أيام الحسن
» ( من صفحة ١١٢ الى ١٢٨ ) ولعل من الافضل أن نختزل هنا
الصفحه ١١٨ :
للحسن ابن رسول
اللّه (ص) وقد بايعه المسلمون في آفاق الارض بما فيهم صحابة الرسول وأهل بيته
وخاصته
الصفحه ١٢١ :
اما الحسن فقد كان ينظر بالبصيرة
الواعية الى أبعد مما ينظرون ، ويعرف بالعقل اليقظان من مشاكلهم اكثر
الصفحه ١٢٢ : ثراء أو دهاء.
لذلك كان ما اختاره الحسن هو الاحسن
لموقفه الدقيق.
ونقول في الجواب على مقترح بعض
الصفحه ١٢٣ : معاوية في اختيار الظرف المناسب.
ونجح في خلق الشغب المزعج في كوفة الحسن
، بما أولاه من عناية بالغة بشرا
الصفحه ١٢٥ : والاعمال الصالحة
والمساعي الخالصة للّه عز وجل.
فجمع المعسكر الى جنب أولئك المخلصين من
أنصار الحسن سواداً
الصفحه ١٣٤ : الحسن (ع) لانها الميدان الذي قدّر له ان يقابل العدوّ وجهاً لوجه.
وهي اذ ذاك أقصى الحدود الشمالية للعراق
الصفحه ١٣٦ : المطعام الذي شهد له الحجيج
في مكة ، ثم هو أسبق الناس دعوة الى بيعة الحسن يوم بايعه الناس.
فكان ـ على
الصفحه ١٣٧ : ».
ولقد ترى أن الامام الحسن عليهالسلام ، لم يعن في عهده الى عبيد اللّه بشيء
، عنايته بأصحابه ، فمدحهم
الصفحه ١٥١ :
أكبر تقدير ، وذلك
لان الحسن حين يذكر الذين « تشخب أوداجهم يوم القيامة » ثم يتردد في تعيين عددهم