البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/١٠٦ الصفحه ٢٢٦ :
ما
كان من السهل الانصياع الى هذه النبالة في « رقمها القياسي » الذي لا تحلم بمثله كبريات
النفوس
الصفحه ٢٣١ : الحكمة البالغة الحنكة الموهوبة ، متدرّجا معها من البداية الى النهاية ،
لا يستسلم للغضب ولا يتأثر بالعاطفة
الصفحه ٢٤٣ :
قد حقن بابن رسول
الله الدماء وسكن الفتنة وأجاب الى الصلح ، فاضطرب العسكر ، ولم يشكك الناس في
صدقهم
الصفحه ٢٥٢ : يكون شهيداً على كل حال.
ولندع الآن هذا التمهيد لنخطو عنه الى
الموضوع الثاني ، ثم لنأخذ منه حاجتنا
الصفحه ٢٥٤ : . وانهم اذ يستغلون هذه اللحظة ، أو يبعثونها من
مرقدها ، فانما كانوا يقصدون التذرّع الى أعظم جريمة في الدم
الصفحه ٢٧١ : تنازل مجموعة من جيش تزيدها خمسة واربعين ضعفاً! [ ارجع الى تحليل
النسبة العددية بين الفريقين عسكر مسكن
الصفحه ٢٨٤ : عن الحق وأنا ابصره ، وما وافّقت لرشد وأنا أقاتل عن ملك ابن عم
رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم
الصفحه ٢٨٥ : الرشاقة السياسية التي لا
يخطئها معاوية في سبيل طموحه الاناني الا نادراً ، أن يدعو الى « الصلح » فيلح
عليه
الصفحه ٢٨٨ :
وروى
فريق من المؤرخين ، فيهم الطبري وابن الاثير : « أن معاوية أرسل الى الحسن صحيفة
بيضاء مختوماً
الصفحه ٢٩٠ :
فلأخيه الحسين (١) ، وليس لمعاوية أن يعهد به الى احد (٢).
المادة الثالثة
الصفحه ٢٩١ : وأولادهم ، وان لا يتعقب عليهم شيئاً ، ولا
يتعرض لاحد منهم بسوء ، ويوصل الى كل ذي حق حقه ، وعلى ما أصاب
الصفحه ٢٩٧ : الانتقال الى مناقشة هذا الموضوع ،
أو مناقشة القائلين به نتقدم بتمهيد عابر عن نسبة الخلافة الاسلامية الى
الصفحه ٣١٥ :
المغلوب!!.
ونودي في الناس الى المسجد الجامع ،
ليستمعوا هناك الى الخطيبين الموقعين على معاهدة
الصفحه ٣٢٣ :
السماوية كلها على
أن العهد كان مسؤولاً ...
ولعل من الافضل أن نستمع هنا الى ما عهد
به أمير
الصفحه ٣٣٠ :
عرفنا ـ الى هنا ـ بواعث كل من الفريقين
فيما تطلعا به الى الصلح. وعرفنا شروط كُلٍ فيما اعتبره