البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١٠٦ الصفحه ٧٩ : المختارة كانت قد استشهدت في ميادين علي عليهالسلام
، وان ثلاثاً وستين بدرياً استشهد معهم في صفين (١) وحدها
الصفحه ١١٤ :
اما رسائل معاوية الى الحسن ، فقد
رأيناها تأخذ ـ على الغالب ـ بأعراض الموضوع دون جوهرياته ، وتفزع
الصفحه ١١٥ : الفاحشة تصير وتجتمع في أيدي
الامويين وانصارهم ، واذا بمروان يستبد بالمقدرات العليا على هواه ، واذا بأكثر
الصفحه ١١٨ : بالاغتيال والاغراء بالاقوال ، وكأنه عرف الحسن على غير حقيقته ،
فاَسفّ الى مثل هذا الاسلوب المبتذل الذي لا
الصفحه ١٣٦ : ». وهو في سوابقه امير الحج
سنة ٣٦ ( على رواية الاصابة ) أو سنة ٣٩ ( على رواية الطبري ) أو هو امير الحج في
الصفحه ١٣٨ : ، ولا يفضلهم تقوى ، ولا يكبرهم سنّاً (١).
وقوله له ـ بعد ذلك ـ : « وشاور هذين »
دليل آخر على القصد
الصفحه ١٤٤ : ( وهو ما تنص على ذكره المصادر الموثوقة ).
وعلمنا ان أمير المؤمنين علياً عليهالسلام كان قد أعدّ
الصفحه ١٥٣ :
هذه تشير الى اصرار الامام على اتهام القائدين قبل بعثهما ، ثم تصرّ على ان الامام
بعثهما ـ مع ذلك ـ الى
الصفحه ١٦٤ : عليهمالسلام
ـ نهباً صيح في حجراتها. ولعلنا سنأتي على استطراد صورة من هذه المآسي في محلها
المناسب لذكرها من
الصفحه ١٧٢ : ولا تكون تابعا (٢) .. » وجعل له فيها الف الف درهم (٣).
وكان معاوية أحرص بشر على استغلال مآزق
أعدائه
الصفحه ١٧٣ : الذريع ، لم يقتصر أثره على مسكن ، ولكنه تجاوزها الى « المدائن
» ايضا. فكانت النكبة الفاقرة بكل معانيها
الصفحه ١٨٧ :
« الاغنياء » جبهته
الضعيفة في ميادينه مع على عليهالسلام.
ومن هنا عرض معاوية عسكريته على
الصفحه ١٩١ : سيدى شباب أهل
الجنة ، ابني بنت رسول الله صلى الله عليه واله ، وجها لوجه.
وقد يكون انما أغراه باتخاذ
الصفحه ٢٣٠ : ؟ ».
فأجابه :
« يا أبا سعيد ألست حجة الله تعالى على
خلقه واماما عليهم بعد أبي؟ » قال : « بلى » ، قال
الصفحه ٢٣٦ : بنفسه على صحة
نسبه ويعطينا بأسلوبه وصياغته ، صورة عن « أدب المشاجرات » في عصره. ولكن الذي
رغّبنا عن