البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/٩١ الصفحه ١٥٢ : اللّه بن عباس كما هو صريح الفقرة التي تخص العدد فيما عهد به
الحسن الى قائده ، حين سرّحه على رأس هذه
الصفحه ٣٩٨ : السم أربع
مرات ».
وقال الحاكم في مستدركه (١) : « ان الحسن بن علي سمَّ مراراً. كل
ذلك يسلم حتى كانت
الصفحه ٢٩١ : اصحاب عليّ حيث
كانوا .. (٢)
».
« وعلى أن لا يبغي
للحسن بن علي ، ولا لاخيه الحسين ، ولا لاحد من أهل
الصفحه ٣٠٥ : . فقال : « اني لم اقاتلكم لتصلوا ولا لتزكوا .. وانما قاتلتكم لأتأمر عليكم
».
وعلمنا أن الحسن بن علي
الصفحه ٤٨ : اقرب صورة من واقعها الذي تنشأت عليه بين احضان جيلها المختلف
الالوان.
فاذا الحسن بن علي (ع) ـ بعد هذا
الصفحه ٢٨٤ : على
الحسن ، حديث النعمان بن جبلة التنوخيّ معه في « صفين » ـ وهو اذ ذاك أحد رؤساء
جنوده المحاربين
الصفحه ٣١٤ : في سلسلة العداوات التاريخية والوقائع الدامية ،
منذ حوادث سلمان الباهلي وحبيب بن مسلمة الفهري ( على
الصفحه ٣٢٦ : وعلى أخيه وعلى شيعته وعلى أهدافه جميعاً.
وكانت هذه المطالعات بنطاقها الواسع ، الاساس الذي بنى عليه
الصفحه ١١٤ : هذه الدفائن ، وتأريث هذه النعرات. فكان بذلك أول داعٍ الى فصم الوحدة التي
بنِي عليها دين التوحيد
الصفحه ٥٧ : بالسواد ».
وقال واصل بن عطاء : « كان الحسن بن علي
عليهماالسلام ، عليه
سيماء الانبياء وبهاء الملوك
الصفحه ٢٣٥ :
أحد بعدها! ».
ويقول في أعقاب مشاجرة اشترك فيها ابن
العاص ومروان وأبن سمية في جهة ، وألحسن بن علي
الصفحه ٢٩٤ : ، شاهداً جديداً على ما وفّق له واضع بنودها من سمو النظر في الناحيتين
جميعاً.
ومن الحق ان نعترف للحسن بن
الصفحه ٤١ : للحسن بن علي جعلته تحت قدميَّ هاتين! ».
فلما تمت له البيعة خطب فذكر علياً فنال
منه ، ونال من الحسن
الصفحه ١٨٠ : ).
__________________
١ ـ قال ابن كثير (
ج ٨ ص ١٩ ) : « قال أبو العريف : كنا في مقدمة الحسن بن علي بمسكن ، مستميتين من
الجد على
الصفحه ٢١١ : لا يصح ـ علمياً ـ
النقاش عليها ، مرويةً بأفضل الطرق التي يفزع اليها المسلم في أخذ دينه.
ثم يكون