البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٩١ الصفحه ٣٩٣ :
وبقيت آخر فقرة من المعاهدة ، تحاماها
معاوية لانها كانت ادق شروطها حساسية وأروعها وقعاً. وكان عليه
الصفحه ٣٩٦ :
اللّه يا أمير
المؤمنين ، ما هذا الذي بلغك فسررت به؟ ». قال : « موت الحسن بن علي » ، فقالت : «
انا
الصفحه ٤٣ :
الالباب ممن تعمق.
لان الحسن عليهالسلام
، أعطي من البطولة دور الصابر على احتمال المكاره في صورة
الصفحه ٤٧ :
الحسن بن علي في الاسلام والتي جاءت بين دوافع الاولين ، وتساهل الآخرين ، صورة
مشوهة من صور التاريخ
الصفحه ٤٩ :
بالتطاول على
الكرامات المجيدة ، دون رويّة ولا تدقيق ولا اكتراث ، فلا يدلون بتفريطهم في
احكامهم الا
الصفحه ٥٨ :
قال ابن الزبير فيما رواه ابن كثير ( ج
٨ ص ٣٧ ) : « واللّه ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي
الصفحه ٧٤ : الحجة في ذلك لهم على من نازعهم في امر محمد.
فأنعمت لهم وسلمت اليهم ، ثم حاججنا (١)
نحن قريشاً بمثل ما
الصفحه ٧٧ : سلم أو ميدان حرب.
والظروف الطارئة بمقتضياتها الزمنية
التي طلعت بها على الناس خزائن الممالك المهزومة
الصفحه ٧٩ : المختارة كانت قد استشهدت في ميادين علي عليهالسلام
، وان ثلاثاً وستين بدرياً استشهد معهم في صفين (١) وحدها
الصفحه ٩٢ : كله بعد الصلح ، وبعد ظهور جماعات
من شيعته وغير شيعته ينكرون عليه موقفه من الصلح.
ترى فكيف كانت قوته
الصفحه ١١٤ :
اما رسائل معاوية الى الحسن ، فقد
رأيناها تأخذ ـ على الغالب ـ بأعراض الموضوع دون جوهرياته ، وتفزع
الصفحه ١١٥ : الفاحشة تصير وتجتمع في أيدي
الامويين وانصارهم ، واذا بمروان يستبد بالمقدرات العليا على هواه ، واذا بأكثر
الصفحه ١١٨ : بالاغتيال والاغراء بالاقوال ، وكأنه عرف الحسن على غير حقيقته ،
فاَسفّ الى مثل هذا الاسلوب المبتذل الذي لا
الصفحه ١٣٦ : ». وهو في سوابقه امير الحج
سنة ٣٦ ( على رواية الاصابة ) أو سنة ٣٩ ( على رواية الطبري ) أو هو امير الحج في
الصفحه ١٣٨ : ، ولا يفضلهم تقوى ، ولا يكبرهم سنّاً (١).
وقوله له ـ بعد ذلك ـ : « وشاور هذين »
دليل آخر على القصد