البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩٢/٩١ الصفحه ٢٢٠ : مدرستهم ، يلوذون ببلاط الحسن في الكوفة ، كما يلوذ به اليوم
حجر بن عدّي وقيس بن سعد وعدّي بن حاتم ، أو كما
الصفحه ٢٧٢ :
الاشتراك فيها.
وأما لو قدر لهذه الحرب القصيرة العمر ،
أن تجتاح في طاحونتها حتى الحسن لينال
الصفحه ٥٦ : جاهلون. ولو فطنوا الى جواب الامام الحسن عليهالسلام
لعبد اللّه بن عامر بن كريز ، وقد بنى بزوجته ، لكانوا
الصفحه ٩٩ :
وفي هذا الحزب عناصر قوية من ذوي
الاتباع والنفوذ ، كان لها أثرها فيما نكبت به قضية الحسن من دعاوات
الصفحه ٢١٢ :
خلافته ، فانها لا
تعنى الحسن « الامام » وانما الحسن « ذا الجيش والسلطان ».
والحسن في امامته
الصفحه ٢٣٢ :
وقال عنه وقد ذكر عنده :
« انهم قوم قد الهموا الكلام (١) ».
وقال عن هيبته وحسن محضره
الصفحه ٢٣٨ :
لاهدافها.
وسترى فيما تقرأه قريبا ـ في الفصل
الاتي ـ أن العاتيين لم ينصفوا الحسن فيما شكوه منه ، أو عتبوا
الصفحه ١٤٥ :
١ ـ قال في البحار ( ج ١٠ ص ١١٠ ) :
« ثم وجه ( يعني الحسن ) اليه ( يعني
الى معاوية ) قائداً في
الصفحه ٢٥٤ :
ولقد تدل ملامح النداء بالتكفير للحسن عليهالسلام من قبل الثائرين عليه من جنوده هناك ،
أنه كان لسان
الصفحه ٣٠٢ :
٢ ـ حديث البيعة :
وجاء فيما يرويه الكليني رحمهالله ( ص ٦١ ) : « ان الحسن اشترط على
معاوية أن
الصفحه ٣٩٥ :
ابن قيس الكندي ـ
وكانت من زوجات الحسن عليهالسلام
ـ بأن تسقي الحسن السم [ وكان شربة من العسل بما
الصفحه ٤٣ :
الالباب ممن تعمق.
لان الحسن عليهالسلام
، أعطي من البطولة دور الصابر على احتمال المكاره في صورة
الصفحه ٩٧ : الذين تتحكم
فيهم الانانية والنفعية حتى تتجاوز بهم حدود العقيدة ، أنهم اذ يبايعون الحسن
بالخلافة ، انما
الصفحه ١٠٠ : الخوارج أكثر اهل الكوفة لجاجة على
الحرب ، منذ يوم البيعة ، وهم الذين شرطوا على الحسن عند بيعتهم له حرب
الصفحه ١١٣ :
واتبع خطة ابيه معه. وما كان الحسن في
ما أحيط به من ظروف ، وفي ما مُني به من أعداء ، الا ممثّل أبيه