البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٦/٩١ الصفحه ٣٩٨ :
نقض عهدها ».
وقال ابن سعد في طبقاته : « سمه معاوية
مراراً ».
وقال المدائني : « سقي الحسن
الصفحه ٢ : .
محمد بن إسماعيل :
١٠١.
محمد بن الحسن: ( الحر
العاملي ) : ٤٣ ، ٥٠.
محمد بن الحسن
الصفار : ١٧٨
الصفحه ١٧ : .
محمد بن إسماعيل :
١٠١.
محمد بن الحسن: ( الحر
العاملي ) : ٤٣ ، ٥٠.
محمد بن الحسن
الصفار : ١٧٨
الصفحه ٣٥ : الطبع ، واسع الصدر ، لين العريكة ، وافر الذهن ، غزير الفهم
والعلم ، واسع الرواية ، حسن الترسل ، حلو
الصفحه ٤٢ : جحيماً لا يطاق.
ومهما يكن من أمر ، فالمهم أن الحوادث
جاءت تفسر خطة الحسن وتجلوها. وكان أهم ما يرمي
الصفحه ٤٤ :
رأى الناس الحسن يسالم ، فلا تنجيه
المسالمة من خطر هذه الوحشية اللئيمة ، حتى دس معاوية اليه السم
الصفحه ٤٥ :
فليراجع ، ولنكتف
الآن بالاشارة الى ما قلناه في التوحيد بين صلح الحسن وثورة الحسين ، والتعاون بين
الصفحه ٤٩ : على فرط الضعف في نفوسهم.
وليس يضر الحسن بن علي أن تظلمه الضمائر
البليدة ثم ينصفه التمييز. وان لهذا
الصفحه ٥٠ : من آراء
..
* * *
وسيجد القارئ أن الكتاب ليس كتاباً في
أحوال الامام الحسن (ع) ، بوجه عام ، وانما
الصفحه ٥٧ :
او كما قال الشاعر :
مادب في فطن الاوهام من حسنٍ
الا وكان له الحظ الخصوصيُّ
الصفحه ٥٨ :
قال ابن الزبير فيما رواه ابن كثير ( ج
٨ ص ٣٧ ) : « واللّه ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي
الصفحه ٥٩ : . فدفعت اليه ، فقال الاعرابي : « يا
مولاي ، ألا تركتني أبوح بحاجتي ، وانشر مدحتي؟ ». فأنشأ الحسن يقول
الصفحه ٨٥ : الناس شبهاً بمصدر عظمته الاول (ص).
وعلمنا ـ مما تقدم ـ أن الحسن بن علي عليهماالسلام ، كان أشبه الناس
الصفحه ٨٧ : أن يؤبَّن
على غراره غيره وغيره من عظماء الناس. اما الاوصاف الفريدة التي ذكرها الحسن لأبيه
في هذا
الصفحه ٨٨ : ». ينتظر هدوء
العاصفة الباكية المرَّنة ، التي اجتاحت الحفل ، في أعقاب تأبين الامام الحسن لابيه