البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٩١ الصفحه ٢٦٥ : على ما نقول؟. وهل كانت الا الطعنة التي تطوعت الى قتله عن ارادة وعمد؟
وكان قد خرج اذ ذاك من فسطاطه يؤم
الصفحه ٢٨٢ :
« الخليفة الشرعي في
المسلمين (١)
».
وكان الحلم اللذيذ الذي استرخص في سبيله
كل غال ، وخفي عليه
الصفحه ٣٠٣ :
فقد بلغ الكلف
بالمنكرين على الصلح حداً استساغوا به الاسترسال في ذيوله وحواشيه ، فحوَّروا ما
كان
الصفحه ٣٢٤ :
هاتين لا أفي به! »
ثم شهد عليه الحصين بن المنذر الرقاشي قائلاً : « ما وفى معاوية للحسن بشيء مما
الصفحه ٣٣٣ :
٢
الوفاء بالشرط الثاني
أجمع المؤرخون ـ بما فيهم المتحزبون
والمستقلون ـ على أن العهد لذي أعطاه
الصفحه ٣٥١ :
وتقطع أيديكم
وأرجلكم وتسمل أعينكم وترفعون على جذوع النخل في حب أهل بيت نبيكم وأنتم مقيمون في
الصفحه ٣٩٠ :
العاص لمعاوية : «
هؤلاء رجال الدنيا ، وهم شيعة علي الذين قاتلوا معه يوم الجمل ويوم صفين فكن منهم
الصفحه ٣٩٣ :
وبقيت آخر فقرة من المعاهدة ، تحاماها
معاوية لانها كانت ادق شروطها حساسية وأروعها وقعاً. وكان عليه
الصفحه ٣٩٦ :
اللّه يا أمير
المؤمنين ، ما هذا الذي بلغك فسررت به؟ ». قال : « موت الحسن بن علي » ، فقالت : «
انا
الصفحه ٤٣ :
الالباب ممن تعمق.
لان الحسن عليهالسلام
، أعطي من البطولة دور الصابر على احتمال المكاره في صورة
الصفحه ٤٧ :
الحسن بن علي في الاسلام والتي جاءت بين دوافع الاولين ، وتساهل الآخرين ، صورة
مشوهة من صور التاريخ
الصفحه ٤٩ :
بالتطاول على
الكرامات المجيدة ، دون رويّة ولا تدقيق ولا اكتراث ، فلا يدلون بتفريطهم في
احكامهم الا
الصفحه ٥٨ :
قال ابن الزبير فيما رواه ابن كثير ( ج
٨ ص ٣٧ ) : « واللّه ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي
الصفحه ٧٤ : الحجة في ذلك لهم على من نازعهم في امر محمد.
فأنعمت لهم وسلمت اليهم ، ثم حاججنا (١)
نحن قريشاً بمثل ما
الصفحه ٧٧ : سلم أو ميدان حرب.
والظروف الطارئة بمقتضياتها الزمنية
التي طلعت بها على الناس خزائن الممالك المهزومة