البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/٧٦ الصفحه ٢٤٥ : ، وأمه هند بنت أبي سفيان بن حرب الى معاوية يسأله
المسالمة ، واشترط عليه العمل بكتاب الله وسنة نبيه ، وان
الصفحه ١٤٦ : المعسكر ، واستخلف على الكوفة المغيرة بن نوفل بن الحرث بن عبد
المطلب وأمره باستحثاث الناس واشخاصهم اليه
الصفحه ٢٤٣ : معاوية .... ».
٢
الطبرى :
« بايع الناس الحسن بن علي عليهالسلام بالخلافة ، ثم خرج بالناس حتى نزل
الصفحه ١٨٩ : ، أعظم مصارع على هذا المسرح ، وهو الذي « ما حكَّ قرحة الا
نكأها ».
واستلحق ـ الى هذين ـ زياد بن عبيد
الصفحه ٣٣٦ : ، وقل فيه الذي يحق له من حسن الثناء عليه!! .. ثم
ادعني الى توليته!. ثم دعا عبد الرحمن بن عثمان الثقفي
الصفحه ٦٤ : ء؟ فرجعت ».
واجتمع مع الحسين بن علي خلق من الناس
فقالوا له : « دعنا وآل مروان ، فواللّه ما هم عندنا الا
الصفحه ١٣٧ : تقاتله حتى يقاتلك ،
فان فعل ، فقاتله. وإن أُصبت ، فقيس بن سعد على الناس ، فان اصيب فسعيد بن قيس على
الناس
الصفحه ٣٥٦ : ، لان خير شهود كل شيء ما كان منه مباشرة.
وكانت قضية الحسن بن علي عليهماالسلام بملابساتها وذيولها
الصفحه ٥٦ : برسول اللّه صلىاللهعليهوآله من الحسن بن علي عليهالسلام خلقاً وخلقاً وهيأة وهدياً وسؤدداً ».
بهذا
الصفحه ٢٩٩ : ؟! (١) ».
ودخل عليه صديقه المغيرة بن شعبة ، ثم
انكفأ عنه وهو يقول لابنه : « اني جئت من أخبث الناس
الصفحه ٣١٠ : . ونرى الاحنف بن
قيس يرسله ارسال المسلّمات ، في خطبته التي يرد بها على البيعة ، ليزيد ، وهو اذ
ذاك يخاطب
الصفحه ٣٣١ :
للتغافل عن عناصر الموضوع التي كان لها
أروع الاثر في النتائج التي توخاها الحسن بن علي من صلحه مع
الصفحه ١١١ : الى معاوية مع حرب بن عبد اللّه الازدي
: من الحسن بن علي امير المؤمنين الى معاوية بن أبي سفيان. سلام
الصفحه ١٤٨ :
ـ يعني أتى الحسن ـ
سليمان بن صرد ، وكان غائباً عن الكوفة ، وكان سيد اهل العراق ورأسهم ، فدخل على
الصفحه ١٨٤ : من سوء صحبتهم ، وتمني الموت صريحا لفراقهم.
وعلم الحسن بن علي غير متردد في علم ،
ان هذه العصابة