البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٧٦ الصفحه ١٨٨ : لها سلطانها القاهر
على نفسه.
فأما موهبته ففي اغتنام الفرص من مآزق
الناس ، واما هوايته ففي الغلبة
الصفحه ١٩٧ : ، الى وضع لا يسيغه طبع ، تصطلح عليه الازمات ، ثم لا يفتأ
يقوم من نفسه على عقُدٍ لا تنقطع الا لتتصل. ذلك
الصفحه ٢١١ : لا يصح ـ علمياً ـ
النقاش عليها ، مرويةً بأفضل الطرق التي يفزع اليها المسلم في أخذ دينه.
ثم يكون
الصفحه ٢١٥ : ، قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم في سبيل النص على امامة سبطيه الكريمين
الحسن والحسين عليهماالسلام
الصفحه ٢٤٦ :
بكتب أصحابه الذين ضمنوا له فيها الفتك به وتسليمه اليه ، فاشترط له على نفسه في اجابته
الى صلحه شروطا
الصفحه ٢٤٧ : ، ويخلطون حقائقها بموضوعاتها هذا
الخلط.
ومرت المصادر الاخرى على هذه القضية ،
مرورها على القضايا الهامشية
الصفحه ٢٥٧ :
التأليب على عثمان ، ولم يخرج الى فلسطين حتى نكأ القرحة كما قال هو عن نفسه يوم
بلغه مقتل عثمان. والتحق
الصفحه ٢٦٠ :
علي وأولاده
المطهّرين عليهمالسلام.
ويظهر أنه كان ثمة أربعة أهداف تكمن
وراء هذه الحملة
الصفحه ٢٦٥ : على ما نقول؟. وهل كانت الا الطعنة التي تطوعت الى قتله عن ارادة وعمد؟
وكان قد خرج اذ ذاك من فسطاطه يؤم
الصفحه ٢٨٢ :
« الخليفة الشرعي في
المسلمين (١)
».
وكان الحلم اللذيذ الذي استرخص في سبيله
كل غال ، وخفي عليه
الصفحه ٣٠٣ :
فقد بلغ الكلف
بالمنكرين على الصلح حداً استساغوا به الاسترسال في ذيوله وحواشيه ، فحوَّروا ما
كان
الصفحه ٣٢٤ :
هاتين لا أفي به! »
ثم شهد عليه الحصين بن المنذر الرقاشي قائلاً : « ما وفى معاوية للحسن بشيء مما
الصفحه ٣٣٣ :
٢
الوفاء بالشرط الثاني
أجمع المؤرخون ـ بما فيهم المتحزبون
والمستقلون ـ على أن العهد لذي أعطاه
الصفحه ٣٥١ :
وتقطع أيديكم
وأرجلكم وتسمل أعينكم وترفعون على جذوع النخل في حب أهل بيت نبيكم وأنتم مقيمون في
الصفحه ٣٩٠ :
العاص لمعاوية : «
هؤلاء رجال الدنيا ، وهم شيعة علي الذين قاتلوا معه يوم الجمل ويوم صفين فكن منهم