البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٥٥/٧٦ الصفحه ٦٠ : فسأل عشرة ، فأعطاه كل واحد منهم عشرة آلاف درهم. وانطلق صاحب بني هاشم الى
الحسن بن علي ، فأمر له بمائة
الصفحه ٨٢ : الاثبات والنفي ، فالحسن بن علي ، هو الخليفة الشرعي ، بايعه
الناس أو لم يبايعوه.
ذكره رسول اللّه
الصفحه ١٨٧ : عنه ، وهو في ذلك يعده ، حتى اذا اشتد به
الحصار ، بعث اليه يزيد بن أسد القشيري وقال له : اذا أتيت ذا
الصفحه ٣٧١ : ، ومن
شهداء عذراء الميامين.
ج ـ عبد الرحمن بن حسان العنزي. كان من
أصحاب حجر وسيق معه مكبّلاً بالحديد
الصفحه ٣٣١ : العواصف ولا قلقلته حوافز
الانصار المتوثبين.
فقال له سليمان بن صرد ، وهو اذ ذاك سيد
العراق ورئيسهم ـ على
الصفحه ٣٧٩ : الظلم الاموي. طلبه زياد فأبى
مواجهته ، واستعرض زياد الناس فمر به فقال : « من هذا؟ » فقيل له : « أوفى بن
الصفحه ٣٥٨ :
أ ـ الشهداء المقتولون صبراً
١ ـ حجر بن عدي الكندي :
يعرف بحجر الخير ، ويكنى بأبي عبد
الرحمن
الصفحه ٣٩٥ : اهل المسجد بتكبير أهل الخضراء ، فخرجت فاختة بنت قرظة بن عمرو
بن نوفل بن عبد مناف [ زوج معاوية ] من
الصفحه ٣٨٩ : : بل أمر اللّه وقدرته ، ان امر اللّه كان قدراً
مقدوراً ».
قال المسعودي : « ولصعصعة بن صوحان
أخبار
الصفحه ٢٥٦ : .
روى ابن عبد ربه
بسنده الى الحسن البصري قال : « علم معاوية واللّه ان لم يبايعه عمرو لم يتم له
أمر
الصفحه ٨٥ : ابوه علي بن ابي طالب ، وامه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
وعمه جعفر الطيار في الجنان ، وعمته
الصفحه ٣٦٧ : الرحمن بن الحارث بن هشام على
معاوية وقد قتل حجراً وأصحابه ، فقال له : « أين غاب عنك حلم أبي سفيان!؟ » قال
الصفحه ٦٤ : ء؟ فرجعت ».
واجتمع مع الحسين بن علي خلق من الناس
فقالوا له : « دعنا وآل مروان ، فواللّه ما هم عندنا الا
الصفحه ٥٥ : . الزكيّ. المجتبى. التقيّ.
زوجاته :
تزوج « ام اسحق » بنت طلحة بن عبيد
اللّه. و « حفصة » بنت عبد
الصفحه ١٣١ : ء آخرون ، فكلّموا
الحسن بمثل كلام عديّ بن حاتم ، فقال لهم الحسن عليهالسلام
: « رحمكم اللّه مازلت أعرفكم