البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٠٠/٧٦ الصفحه ١٦٣ : واتباع المطامع
وعبدة الاهواء.
__________________
١ ـ نص عبارة المفيد
في الارشاد ( ص ١٧٠
الصفحه ١٦٨ : كان منذ انفصل بجيشه
من دير عبد الرحمن ، لا ينفك يتسقط أخبار الكوفة ، وانه ليعهد في الكوفة دعاوتها
الصفحه ١٩٠ : قريش والعرب ، وعاد زياد الى ابيه العبد الرومي مرة اخرى!!.
١ ـ ابن كثير ( ج ٨
ص ١٧ ).
٢ ـ المسعودى
الصفحه ٢٤٥ : وبايعوه ، فحسبي منكم لا تعروني من ديني ونفسي. وأرسل عبدالله بن الحارث بن
نوفل بن الحارث بن عبد المطلب
الصفحه ٢٥٢ :
أن يسجلوا له «
الشهادة » كما تقتضيها كلمة « شهيد ».
أما ذلك العبد الاسود الفقير ، الذي لم
يكن
الصفحه ٢٥٦ : .
روى ابن عبد ربه
بسنده الى الحسن البصري قال : « علم معاوية واللّه ان لم يبايعه عمرو لم يتم له
أمر
الصفحه ٢٦١ : ، وظلّ الناس بعده على بدعته. الى أن ألغاها عمر بن عبد العزيز ـ « وأخذ
خطيب جامع ( حرّان ) يخطب ثم ختم
الصفحه ٢٨٢ : ( وآله )
وسلم بخلافة الحسن بن علي عليهماالسلام
» ، وأخرج أبو سعيد عن عبد الرحمن بن أبزي عن عمر أنه قال
الصفحه ٢٨٥ : ، أربنا هو؟ ».
ولما فتح عبد اللّه
بن علي الشام سنة ١٣٢ هجري وجه الى أبي العباس السفاح أشياخاً من أهل
الصفحه ٢٩٠ : معاوية أن يحمل
الى الحسين كل عام الفي الف درهم ، وأن يفضّل بني هاشم في العطاء والصلات على
بني عبد شمس
الصفحه ٢٩٨ : يقول : الخلافة ثلاثون ثم يكون الملك قال عبد
الرحمن بن أبي بكرة : « وكنت مع أبي فأمر معاوية فوجئ في
الصفحه ٢٩٩ :
وسأل معاوية صعصعة بن صوحان العبدي
قائلاً : « أي الخلفاء رأيتموني؟ » ، فقال صعصعة : « أنى يكون
الصفحه ٣١٩ :
( أبو الفرج ) :
آمين قال ابن أبي الحديد : قلت ويقول عبد الحميد بن أبي الحديد مصنف هذا الكتاب
الصفحه ٣٢٦ : : « ولا
يوم كيومك أبا عبد اللّه ».
وهذه الكلمة على اختزالها ـ المقصود ـ
هي الرمز الوحيد الذي سُمع من
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق