البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٦/٧٦ الصفحه ٢٦٢ : حربه مع الحسن ، وقدّر للحسن الشهادة في الحرب؟.
أفكان من سوابق الرجل هذه ، ما يدل على
أنه سيلزم جانب
الصفحه ٢٧١ : الحسن في
مسكن ـ لستين الفاً هم جيش معاوية أو ثمانية وستين الفاً؟ واستغفر اللّه ، بل حرب
مجموعة من جيش
الصفحه ٢٧٩ : ، ولم يشأ أن يبدأ بهم
غاراته على العراق ، لانه لن يلتحم مع الحسن بقتال ، الا اذا اعيته الوسائل كلها
الصفحه ٢٨٠ : » التي أجاد الحسن
استغلالها كأحسن ما تكون الاجادة ، واستغفل بها معاوية أشد ما يكون في موقفه من
الحسن
الصفحه ٢٨٢ : :
١ ـ انه كان يرى أن الحسن بن علي عليهماالسلام ، هو صاحب الحق في الامر ، ولا سبيل
الى اقتناص « الامر » الا
الصفحه ٢٨٥ :
صاحبها ـ فيما قاله
معاوية ذات يوم لعمرو بن العاص وفد تحدّى الحسن بن علي عليهماالسلام ، فردّ عليه
الصفحه ٢٨٩ :
ورجّحته على ما يكون
منها في صالح خصومه ، كنتيجة قطعية لحرية الحسن عليهالسلام
في أن يكتب من الشروط
الصفحه ٢٩٦ : الحسن عليهالسلام
قوله فيما يرويه عنه كثير منهم ابن كثير (١)
: « رضينا بها ملكاً » ، وقوله في التمهيد
الصفحه ٣٠٥ : . فقال : « اني لم اقاتلكم لتصلوا ولا لتزكوا .. وانما قاتلتكم لأتأمر عليكم
».
وعلمنا أن الحسن بن علي
الصفحه ٣٠٨ :
الذي كان يكبر الحسن
زهاء ثلاثة عقود ، فكان من المتوقع القريب أن يسبقه الى الموت ، وأن يعود الحق
الصفحه ٣٠٩ : صورة المعاهدة.
أما اولاً ـ فلما دلت عليه كتب معاوية
الى الحسن (ع) ـ كما أشير اليه قريباً ـ.
واما
الصفحه ٣٥٨ : وابنه الحسن عليهماالسلام ، وسيد من سادات المسلمين في الكوفة
ومن أبدالها.
وفد هو وأخوه هانئ بن عدي
الصفحه ٣٧٠ : ؟ » ،
قال : « بلى » ، قال : « فذاك ابو تراب » ، قال : « كلا ، ذاك أبو الحسن والحسين عليهالسلام ». فقال له
الصفحه ٣٧٦ :
شعبان من سنة ٣٣٦ ».
وجاء في أصول التاريخ والادب ( ج ٩ ص ٢
) :
« قال أبو الحسن علي بن أبي بكر
الصفحه ٣٩٦ :
اللّه يا أمير
المؤمنين ، ما هذا الذي بلغك فسررت به؟ ». قال : « موت الحسن بن علي » ، فقالت : «
انا