البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٧٦ الصفحه ١٣٠ : اللّه وأثنى عليه ثم قال :
« أما بعد ، فان اللّه كتب الجهاد على
خلقه وسماه كرها ، ثم قال لاهل الجهاد
الصفحه ١٣٥ : ، عن القائد الملهم
الذي يحسن فنون الحرب كما كان يصطلح عليها عصره أفضل احسان. ودلّت خطواته المتدرجة
في
الصفحه ١٤٧ :
٥ ـ قال ابن الاثير في كامله ( ج ٣ ص ٦١
) :
« كان أمير المؤمنين عليّ قد بايعه
اربعون الفاً من
الصفحه ١٥٠ : يرد في خطابه على تهديد معاوية.
وبعد هذا كله ، فليس في هذين التصريحين
ما يصح الركون اليه من احصاء أو
الصفحه ١٦٠ : ـ ما يحول دون قبول هؤلاء كجنود أو
كمجاهدين ، لان الكفاءة الاسلامية ، والقدرة على حمل السلاح ، هي كل شي
الصفحه ١٧٠ : ستطوح بمكانته العسكرية الى أبعد
الحدود ، فثار لسمعته وحديث الناس عنه ، وندم على قبولها. وكان من دفعات
الصفحه ١٨٠ : تخيروها لانفسهم مغرورين. « فمن نكث فانما ينكث على نفسه ومن اوفى
بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما
الصفحه ١٨٨ : لها سلطانها القاهر
على نفسه.
فأما موهبته ففي اغتنام الفرص من مآزق
الناس ، واما هوايته ففي الغلبة
الصفحه ١٩٧ : ، الى وضع لا يسيغه طبع ، تصطلح عليه الازمات ، ثم لا يفتأ
يقوم من نفسه على عقُدٍ لا تنقطع الا لتتصل. ذلك
الصفحه ٢١١ : لا يصح ـ علمياً ـ
النقاش عليها ، مرويةً بأفضل الطرق التي يفزع اليها المسلم في أخذ دينه.
ثم يكون
الصفحه ٢١٥ : ، قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم في سبيل النص على امامة سبطيه الكريمين
الحسن والحسين عليهماالسلام
الصفحه ٢٤٦ :
بكتب أصحابه الذين ضمنوا له فيها الفتك به وتسليمه اليه ، فاشترط له على نفسه في اجابته
الى صلحه شروطا
الصفحه ٢٤٧ : ، ويخلطون حقائقها بموضوعاتها هذا
الخلط.
ومرت المصادر الاخرى على هذه القضية ،
مرورها على القضايا الهامشية
الصفحه ٢٥٧ :
التأليب على عثمان ، ولم يخرج الى فلسطين حتى نكأ القرحة كما قال هو عن نفسه يوم
بلغه مقتل عثمان. والتحق
الصفحه ٢٦٠ :
علي وأولاده
المطهّرين عليهمالسلام.
ويظهر أنه كان ثمة أربعة أهداف تكمن
وراء هذه الحملة