البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/٦١ الصفحه ٣٩٦ :
اللّه يا أمير
المؤمنين ، ما هذا الذي بلغك فسررت به؟ ». قال : « موت الحسن بن علي » ، فقالت : «
انا
الصفحه ٢١٩ :
الله عليه واله يوم
الحديبية وبني أشجع ، ونكب من أنصاره كما نكب أبوه عليهالسلام
بخذلان الناصر يوم
الصفحه ٣١٦ :
وزاد أبو اسحق السبيعي (١) فيما رواه من خطبة معاوية قوله : « الا
وان كل شيء أعطيت الحسن بن علي تحت
الصفحه ٣٤٢ :
الاثير وغيره من المؤرخين ، قال : « وسبقه الحسين بن علي وعبد اللّه بن الزبير
وعبد الرحمن بن أبي بكر وابن
الصفحه ٢٨٢ : :
١ ـ انه كان يرى أن الحسن بن علي عليهماالسلام ، هو صاحب الحق في الامر ، ولا سبيل
الى اقتناص « الامر » الا
الصفحه ٣٢٣ :
الحقائق الى موضوعنا ، رأينا أن الشروط التي أخذها الحسن بن علي (ع) على معاوية
فيما تم بينهما من التعاهد على
الصفحه ٣٥٣ : علموا انها باطل لم يرووها ولم يتدينوا بها ، فلما مات الحسن
بن علي عليهالسلام. لم تزل
الفتنة والبلا
الصفحه ٤٧ :
الحسن بن علي في الاسلام والتي جاءت بين دوافع الاولين ، وتساهل الآخرين ، صورة
مشوهة من صور التاريخ
الصفحه ٣٧٤ :
وكان من رؤساء الناس
، ومن نقاوة الشيعة المعروفين بتشيعهم ، وكان محرز هذا على ميسرة جيش معقل بن قيس
الصفحه ٢٣٧ : عليه ].
الا الحسن بن علي عليهماالسلام.
فقد خرج عن سلطان ملكه ، وضحّى
بامكانياته الدنيوية كلها
الصفحه ٢١٧ : ألقاه
عليه « سليمان بن صرد » الرجل الذي وصفه ابن قتيبة « بسيد العراق ورئيسهم (١) » ، فيقول :
« ولو
الصفحه ٣٩٧ :
وبلغ نعيه البصرة ـ وعليها زياد بن سمية
ـ فبكى الناس وعلا الضجيج فسمعه أبو بكرة [ أخو زياد لامه
الصفحه ٢٩٢ : واثق اللّه عليه من الوفاء بها ، بما لفظه بحرفه :
« وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك ، عهد
اللّه وميثاقه
الصفحه ٣٦١ : ،
كما كان يجاهد بسيفه في فتوح الاسلام.
وجاءت قائمة جرائمه ـ في عرف بني أمية ـ
أنه يرد السب عن علي
الصفحه ٥١ : الثعلي المتوفى
سنة ٢٠٧ هجري ، ولا كتاب اخبار الحسن بن علي عليهالسلام
، لابي اسحاق ابراهيم بن محمد