البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٠٠/٦١ الصفحه ٧٤ : على النتف الشاردة التي اغفلتها الرقابة العدوة عن غير قصد .. وهنا الذكر
قول الشاعر المجدد الحاج عبد
الصفحه ٨٥ :
عبد الملك ومن
الوليد ، ومن آخرين وآخرين.
كل ذلك كان يجب أن يستحث المسلمين الى
الانتصاف للاسلام
الصفحه ٩٤ :
الكوفة
كما يصفها صعصعة بن صوحان العبدي (١)
: « قبة الاسلام وذروة الكلام ، ومصان (٢) ذوي الاعلام
الصفحه ٩٩ : ) لتشهد مكاتبة عامة أصحاب عبد الملك بن مروان لمصعب بن الزبير
وطلبهم الامان والجوائز منه. فلعل مكاتبة
الصفحه ١٠٢ : وضع فيه أحلافهم
من بني عبد القيس ، وليسوا منهم ، بل ليسوا عرباً ، وانما هم المهجّنون من موالٍ
وعبيد
الصفحه ١١١ : الى معاوية مع حرب بن عبد اللّه الازدي
: من الحسن بن علي امير المؤمنين الى معاوية بن أبي سفيان. سلام
الصفحه ١١٤ : ( ص ٧٤
).
٢ ـ لعل من الخير
لمن أراد شرح هذا الاجمال ، أن يرجع الى ما صوره الاستاذ عبد اللّه العلايلي
الصفحه ١١٥ : . وعبد الرحمن بن عوف يملك ما قيمته خمسمائة الف
دينار. وزيد بن ثابت يملك من الذهب والفضة ما كان يكسر
الصفحه ١١٧ : ، لمزايا ينفرد بها عن العباد ،
وفضائل يتميز بها عن الخلق. واللّه سبحانه الذي برأ العباد أعرف بذلك العبد
الصفحه ١٢٦ : بن أبجر ، وعروة بن قيس ، ومحمد بن عمير ، وعبد اللّه بن
مسلم بن سعيد ، وأسماء بن خارجة ، والقعقاع بن
الصفحه ١٣١ : بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، وأمره باستحثاث الناس للشخوص اليه في
النخيلة.
وخرج هو بمن معه
الصفحه ١٣٣ :
بالاواني
وفي « مسكن » هذه ،
كانت الوقعة بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير سنة ٧٢ هجري وفيها
الصفحه ١٤٩ : على غيبته سنتين. واما زياد فكان والي فارس من سنة ٣٩ بعثه اليها
عبد اللّه بن عباس وهو اذ ذاك والي
الصفحه ١٥٢ : من النخيلة صوب دير عبد الرحمن في طريقه الى
معسكراته. والكلمة كما ترى ، مجملة لا تأبى الانطباق على
الصفحه ١٥٣ : ذلك في الكوفة ، وهو اربعة آلاف ، ثم
الفصائل التي تواردت على الحسن في دير عبد الرحمن حين اقام بأزائه