البحث في صلح الحسن عليه السلام
٩٧/٦١ الصفحه ١٣٢ : « دير عبد الرحمن »
فاقام ثلاثاً ، والتحق به عند هذا الموضع مجاهدون آخرون لا نعلم عددهم.
وكان دير عبد
الصفحه ٣٥٨ :
أ ـ الشهداء المقتولون صبراً
١ ـ حجر بن عدي الكندي :
يعرف بحجر الخير ، ويكنى بأبي عبد
الرحمن
الصفحه ٣٨٩ :
معاوية : واللّه يا ابن صوحان انك لحامل مديتك منذ أزمان ، الا أن حلم ابن ابي
سفيان يرد عنك. فقال صعصعة
الصفحه ٢٩٩ :
وسأل معاوية صعصعة بن صوحان العبدي
قائلاً : « أي الخلفاء رأيتموني؟ » ، فقال صعصعة : « أنى يكون
الصفحه ٨٥ :
عبد الملك ومن
الوليد ، ومن آخرين وآخرين.
كل ذلك كان يجب أن يستحث المسلمين الى
الانتصاف للاسلام
الصفحه ١١٧ : ، لمزايا ينفرد بها عن العباد ،
وفضائل يتميز بها عن الخلق. واللّه سبحانه الذي برأ العباد أعرف بذلك العبد
الصفحه ٢٥٦ : .
روى ابن عبد ربه
بسنده الى الحسن البصري قال : « علم معاوية واللّه ان لم يبايعه عمرو لم يتم له
أمر
الصفحه ٢٩٨ :
« السلام عليك أيها
الملك » فضحك له معاوية وقال : « ما كان عليك يا أبا اسحق لو قلت : يا أمير
الصفحه ٣٦٧ :
فأذنت له ، فلما قعد
قالت له : يا معاوية أأمنت ان اخبئ لك من يقتلك؟ قال : بيت الامن دخلت ، قالت
الصفحه ٦٤ : ء؟ فرجعت ».
واجتمع مع الحسين بن علي خلق من الناس
فقالوا له : « دعنا وآل مروان ، فواللّه ما هم عندنا الا
الصفحه ٢٦١ : ، وأنهم هم الذين حرموا ما أحلّ اللّه وأحلّوا ما حرّم اللّه ، وهم الذين
ألحقوا العهار بالنسب ، وهم الذين
الصفحه ٤٥ : ، والخبير بأسرار الأئمة ، حجة الاسلام والمسلمين ،
شيخنا المقدس الشيخ راضي آل ياسين أعلى اللّه مقامه.
ذلك
الصفحه ٥٥ : . الزكيّ. المجتبى. التقيّ.
زوجاته :
تزوج « ام اسحق » بنت طلحة بن عبيد
اللّه. و « حفصة » بنت عبد
الصفحه ٧٤ :
« فلما توفي ـ يعني رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ تنازعت سلطانه العرب ، فقالت قريش :
نحن
الصفحه ١٣١ : ؟.
أما تخافون مقت اللّه ولاعيبها وعارها؟ ».
ثم استقبل الحسن بوجهه فقال :
« أصاب اللّه بك المراشد