البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩٢/٦١ الصفحه ٢٦٧ : الحسن نفسه في أجوبته
لشيعته الذين نقموا عليه الصلح. قال : « ما أردت بمصالحتي معاوية الا أن ادفع عنكم
الصفحه ٣١٦ : معاوية ، فيما خرج به عن موضوع الصلح ، فنقض العهود وأهدر
الدماء وتطاول على الاولياء. وكان الحسن بن علي
الصفحه ٣١٩ : ولا يعلى عليه.
وتجهز الحسن ـ بعد ذلك ـ للشخوص الى
المدينة ، وجاءه من سراة شيعته المسيب بن نجية
الصفحه ٣٢٥ :
في منطق العقلاء ،
ظفر لامع وفتح مبين.
وكان من أبرز الخطوات التي وفقت اليها
خطة الحسن
الصفحه ٣٣٤ : اليه هذا البحث من بيان أسرار الحسن فيما
أتاه من الصلح ، لاعرضنا عن ذكرها ، ولكُنّا أحرص على سترها ، رغم
الصفحه ٣٤٠ : الحسن (!! ) وأسنانهم ، فأخبره.
« ثم خطب معاوية خطبة أثنى فيها على
اللّه ورسوله وذكر الشيخين وعثمان
الصفحه ١٠٥ : خصائص
الحسن في سلمه وفي حربه وفي صلحه وفي سائر خطواته مع اعدائه ومع اصدقائه.
وعلى أن الموسوعات
الصفحه ١٦٩ : ويتمنون لو صدقت الشائعة الجديدة ، وكانت الشائعة الكاذبة « أن الحسن
يكاتب معاوية على الصلح ، فَلمَ تقتلون
الصفحه ٢٢٩ : من تضحيته.
ولكي نتوفر على فهم هذه المواهب الثلاث
على الاخص ، كخصائص حسنية لها مميزاتها التي لا
الصفحه ٢٦١ : هذه الحقائق ، والمصادر التي سنذكرها في فصل الوفاء بشروط الصلح فيما
يأتي ، عند ذكرنا للبعض الآخر
الصفحه ٣٢٣ :
الحقائق الى موضوعنا ، رأينا أن الشروط التي أخذها الحسن بن علي (ع) على معاوية
فيما تم بينهما من التعاهد على
الصفحه ٣٤٦ : عليهالسلام
على المنبر كل جمعة. قال ابن حجر المكي : « وكان الحسن يعلم ذلك ولا يدخل المسجد
الا عند الاقامة
الصفحه ٣٥٧ : الاسلام ظلمها التاريخ
وجللها بالظلام.
وانهم ليعرفون ، وهم يؤرخون الحسن ،
مكانة الحسن في التاريخ ويعلمون
الصفحه ٤٨ : اقرب صورة من واقعها الذي تنشأت عليه بين احضان جيلها المختلف
الالوان.
فاذا الحسن بن علي (ع) ـ بعد هذا
الصفحه ٦١ :
وعشرين يوماً.
ورجع بعد توقيع الصلح الى المدينة ،
فاقام فيها ، وبيته حرمها الثاني لاهلها ولزائريها