البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٦/٦١ الصفحه ١٣٩ : .
وثانيها :
انه كان من الاحتياطات الرائعة للوضع
العام يوم ذاك ، أن لا يكون القائد في جبهة الحسن الا
الصفحه ١٤٤ : .
ثم انقطع بنا العلم عن موقف هذا الجيش
أو ذاك من الحسن بن علي عليهماالسلام
، ابان دعوته الى الجهاد
الصفحه ١٤٧ : أراد اللّه أمراً فلا مردّ له. فلما قتل وبايع الناس ولده الحسن بلغه مسير
معاوية في أهل الشام اليه
الصفحه ١٤٩ : :
أهمها أن كلاً من هذين الزعيمين ـ سليمان
وزياد ـ كانا غائبين عن بيعة الحسن وجهاد الحسن وكوفة الحسن ، طيلة
الصفحه ١٥٤ :
ميادين علي عليهالسلام ، ومن البعيد جداً ان يعسكر ابنه الحسن
بين ظهرانيهم ثم لا يلتحق به القادرون
الصفحه ١٧٦ :
وجاء
الى الحسن عليهالسلام
بريد مسكن ـ لاول مرة ـ وأذا بكتاب قيس بن سعد وهو يقول :
« انهم
الصفحه ١٩١ : ، ويتبرعون له بالمواعيد ، ويتخذون عنده الايادي ، ويستحثونه على
المسير نحوهم ، ويضمنون له تسليم الحسن عند
الصفحه ١٩٩ : الله وفده لمباهلة نصارى نجران ، فكان الوفد هو الحسن وجده وأباه وأمه وأخاه ،
ويوم دعا رسول الله صلى الله
الصفحه ٢٠٥ : في
مسكن ما يدعم هذا الزعم.
ولا نرى من خطة « حقن الدماء » التي
كانت طابع سياسة الحسن عليهالسلام
الصفحه ٢١٣ :
الغارات.
وانّ من هوان الدنيا أن ينازع فيها مثل
هذا مثل ذاك!!
نعم ذاك هو الحسن ابن رسول الله «
الامام
الصفحه ٢١٥ : ، قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم في سبيل النص على امامة سبطيه الكريمين
الحسن والحسين عليهماالسلام
الصفحه ٢٤٤ :
٣
ابن الاثير في الكامل :
« فلما نزل الحسن المدائن ، نادى منادٍ
في العسكر : الا ان قيس بن سعد
الصفحه ٢٤٥ :
الوجوه وأهل
البيوتات ، فكتب عبدالله بن عباس بذلك الى الحسن عليهالسلام
، فخطب الناس ووبخهم وقال
الصفحه ٢٤٦ : كثيرة ، وعقد له عقودا كان في الوفاء بها مصالح شاملة. فلم يثق به
الحسن وعلم باحتياله بذلك ، واغتياله
الصفحه ٢٥٣ : ، ولم يكن لهؤلاء مرتع أخصب من هذه الفتن التي
زرعتها هذه البوادر المؤسفة الثلاث.
وجمع الحسن الناس