البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩١/٦١ الصفحه ٣١١ :
أمير المؤمنين علي عليهالسلام ، سواء حضر الحسن أو غاب. ولا يؤخذ بما
ألحقه بها بعض المؤرخين من
الصفحه ٣٢٦ : الامام الحسن (ع) منذ قرر الاقدام على الصلح.
٥ ـ وقضية الحسين في كربلاء سنة (٦١) هجري ، كبرى قضايا
الصفحه ٣٣٦ : ، وقل فيه الذي يحق له من حسن الثناء عليه!! .. ثم
ادعني الى توليته!. ثم دعا عبد الرحمن بن عثمان الثقفي
الصفحه ٣٣٧ : يزيد في حياة الحسن بن علي ، بينما صرح آخرون ، بأن بيعة
يزيد انما وقعت بعد وفاة الحسن ، حتى قال ابو
الصفحه ٣٤٥ :
منه ، ثم نال من الحسن ، فقام الحسين ليرد عليه ، فأخذ الحسن بيده فأجلسه ، ثم قام
فقال ما شاء أن يقول من
الصفحه ٤٠٠ : عليهالسلام
، منه بموقف الحسن عليهالسلام.
وهذه هي النظرة البدائية التي تفقد
العمق ولا تستوعب الدقة.
فما
الصفحه ٣٤ :
بِسِمِ اللّهِ الرَحمنِ
الرَحيِم
كان صلح الحسن عليهالسلام مع معاوية ، من أشد ما لقيه أئمة
الصفحه ٦٠ : فسأل عشرة ، فأعطاه كل واحد منهم عشرة آلاف درهم. وانطلق صاحب بني هاشم الى
الحسن بن علي ، فأمر له بمائة
الصفحه ٦٣ : الاصفهاني : « واراد
معاوية البيعة لابنه يزيد ، فلم يكن شيء أثقل عليه من أمر الحسن بن علي وسعد بن
ابي وقاص
الصفحه ٦٤ : كأكلة رأس ». فقال : « ان
أخي أوصى ان لا اريق فيه محجمة دم .. ولولا عهد الحسن هذا ، لعلمتم كيف تأخذ سيوف
الصفحه ٨٤ :
يبايع الناس من الائمة المنصوص عليهم ، الا الامامين علياً والحسن عليهماالسلام.
وابتدأ بعد الحسن عهد
الصفحه ١٠٦ : والبصرة ).
قال المفيد رحمهالله : « فلما بلغ معاوية وفاه أمير
المؤمنين وبيعة الناس ابنه الحسن ، دسّ
الصفحه ١٣٩ : .
وثانيها :
انه كان من الاحتياطات الرائعة للوضع
العام يوم ذاك ، أن لا يكون القائد في جبهة الحسن الا
الصفحه ١٤٤ : .
ثم انقطع بنا العلم عن موقف هذا الجيش
أو ذاك من الحسن بن علي عليهماالسلام
، ابان دعوته الى الجهاد
الصفحه ١٤٧ : أراد اللّه أمراً فلا مردّ له. فلما قتل وبايع الناس ولده الحسن بلغه مسير
معاوية في أهل الشام اليه