البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/٦١ الصفحه ٢٣٣ : .
وكانت مجالس يستعد لها معاوية ،
بالاقوياء من أصدقائه الخلّص واقرابئه الأدنين ، الذين يساهمونه النظر الى
الصفحه ٢٣٨ : .
ولم يكن الحسن بن علي عليهماالسلام ، حين قرر النزول الى اصعب التضحيتين
ألما في النفس ، وأفضلهما أثرا
الصفحه ٢٤٤ : :
« .. وقيل انما سلم الحسن الامر الى
معاوية ، لانه لما راسله معاوية في تسليم الخلافة ( كذا ) ، خطب الناس
الصفحه ٢٤٦ :
بكتب أصحابه الذين ضمنوا له فيها الفتك به وتسليمه اليه ، فاشترط له على نفسه في اجابته
الى صلحه شروطا
الصفحه ٢٧٠ : الحرب ، أو في سبيل الامتناع على
الصلح.
ذلك هو أن يصدر أوامره من حصاره في «
المدائن » الى انصاره في
الصفحه ٢٧٣ :
وكان معنى التفريط به ، انقطاع الصلة
بين عليّ واولاده الائمة الميامين ، وبين الاجيال الآتية الى يوم
الصفحه ٢٨١ : ء الشرف ضمان لبقاء العزة. والعزة حافز دائب يدفع الى الحياة ويقوم
على السيادة.
ومن السهل ان نفهم دوافع
الصفحه ٢٨٢ : ننكر ان يكون لمعاوية بواعث
أخرى جعلت منه انساناً آخر ينكر الحرب ويمد يده الى الصلح ويوقع الشروط ويحلف
الصفحه ٣٠٠ : في شأنه. ودعا المسلمين الى
لعنه ، في مرسوم ملكي اذيع على الناس سنة ٢٨٤ للهجرة (٣).
وقال الغزالي
الصفحه ٣٠٨ :
الذي كان يكبر الحسن
زهاء ثلاثة عقود ، فكان من المتوقع القريب أن يسبقه الى الموت ، وأن يعود الحق
الصفحه ٣١٠ : ، تجد وراءه باعاً من نصر. وانك تعلم من أهل العراق ، ما أحبوك منذ أبغضوك .. (١) ».
الى كثير من الشواهد
الصفحه ٣٣٩ : جهادك ( أي : قتالك ) ، فان أفعل ، فانه
قربة الى ربي ، وان لم أفعل ، فأستغفر اللّه لذنبي ، واسأله التوفيق
الصفحه ٣٧١ : ، ولما كانوا في مرج عذراء طلب ان يبعثوا به
الى معاوية ـ وكأنه ظن أن معاوية خير من ابن سمية ـ. فلما ادخل
الصفحه ٣٧٣ :
ينظر منه الاقوياء ]
، قال : « اني لم آتك الا على الامان » ، قال : « انطلقوا به الى السجن ».
ثم
الصفحه ٣٧٦ : واستخفافاً بذلك العهد ».
اقول : هو يشير بذلك « العهد » الى نصوص
المادة الخامسة في معاهدة الصلح.
وقال في