البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/٤٦ الصفحه ٣٧١ : الرحمن بن حسان العنزي من أصحاب علي عليهالسلام ، اقام بالكوفة يحرض الناس على بني
أمية ، فقبض عليه زياد
الصفحه ٣٨٦ : أين الطرفات؟ ـ يعني بنيه طريفاً وطارفاً وطرفة ـ »
قال : « قتلوا يوم صفين بين يدي علي بن أبي طالب
الصفحه ١١٦ : حد دعواه ـ مخالفة أصحاب الرسول ، وقد علم اجتماعهم على ذلك. ومن
تهكمات القدر أن يحرض عمرو بن العاص على
الصفحه ١٨٨ : بقول عمرو بن العاص لمعاوية : «
لولا مصر وولايتها لركبت النجاة منها ، فاني أعلم ان علي بن ابي طالب على
الصفحه ٩٢ :
وميراثه وميراث أخيه ـ على حد تعبير الامام علي بن موسى بن جعفر عليهمالسلام.
واما الزعازع التي لوّح بها
الصفحه ٢٩٠ : معاوية أن يحمل
الى الحسين كل عام الفي الف درهم ، وأن يفضّل بني هاشم في العطاء والصلات على
بني عبد شمس
الصفحه ٨٣ : :
« وأمرك رسول اللّه أن تدفعها الى ابنك هذا ». ثم اخذ بيد علي بن الحسين وقال : «
وأمرك رسول اللّه أن تدفعها
الصفحه ٦٩ : بالسن (١) ايضاً ، ويصادق عليها الشيوخ المسنون
ايضاً كعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وابي هريرة الدوسي
الصفحه ٣٢٤ :
هاتين لا أفي به! »
ثم شهد عليه الحصين بن المنذر الرقاشي قائلاً : « ما وفى معاوية للحسن بشيء مما
الصفحه ٣٣٧ : يزيد في حياة الحسن بن علي ، بينما صرح آخرون ، بأن بيعة
يزيد انما وقعت بعد وفاة الحسن ، حتى قال ابو
الصفحه ٨٢ : الاثبات والنفي ، فالحسن بن علي ، هو الخليفة الشرعي ، بايعه
الناس أو لم يبايعوه.
ذكره رسول اللّه
الصفحه ٣٥٤ : قبل موت معاوية بسنة ، حج
الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس وعبد اللّه بن جعفر فجمع الحسين بني هاشم ، ثم
الصفحه ٢٨٥ :
صاحبها ـ فيما قاله
معاوية ذات يوم لعمرو بن العاص وفد تحدّى الحسن بن علي عليهماالسلام ، فردّ عليه
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ١٩٠ : امور
الناس. فيقول حين ينظر الى جيوش الفريقين في موقفه من الحسن بن علي عليهماالسلام : « ان قَتَلَ هؤلا