البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩٢/٤٦ الصفحه ١٤٦ : ء في كلام المسيب بن نجية فيما
عاتب به الامام الحسن على صلحه مع معاوية ( على رواية غير واحد من المؤرخين
الصفحه ٢٤٢ : الحسن عليهالسلام ، عن الشهادة قتلا ونزل منه الى قبول
الصلح عمليا. وهنا نقطة التركز في قضية الحسن منذ
الصفحه ٣٢٤ :
هاتين لا أفي به! »
ثم شهد عليه الحصين بن المنذر الرقاشي قائلاً : « ما وفى معاوية للحسن بشيء مما
الصفحه ١٤٨ : الصلح بلفظ « البيعة »!.
٨ ـ التصريح الذي فاه به زياد ابن أبيه
، يوم كان لا يزال عاملاً للحسن بن علي
الصفحه ٢٣٣ :
معاوية في مضطربه مع
الحسن ، حين يوجد الحسن في الشام [ بعد الصلح ] أو حين يوجد هو في المدينة
الصفحه ٢٦٤ :
ان الحسن لو حاول أن
يجيب على حدّة مأزقه التي اصطلحت عليه في لحظته الاخيرة في المدائن ، باراقة دمه
الصفحه ٢٦٦ : مراحل جهاده ومعاهدات صلحه ، وفي عاصمة ملكه « الكوفة » وعاصمة امامته «
المدينة ».
ترى ، أفكان من جنون
الصفحه ٣١٠ :
بعد الصلح. ونرى
جارية بن قدامة يذكر لمعاوية حق الحسن بالأمر بعده كقرار معروف
الصفحه ٣٤٥ :
منه ، ثم نال من الحسن ، فقام الحسين ليرد عليه ، فأخذ الحسن بيده فأجلسه ، ثم قام
فقال ما شاء أن يقول من
الصفحه ٢٤٤ :
٣
ابن الاثير في الكامل :
« فلما نزل الحسن المدائن ، نادى منادٍ
في العسكر : الا ان قيس بن سعد
الصفحه ٢٨٥ :
صاحبها ـ فيما قاله
معاوية ذات يوم لعمرو بن العاص وفد تحدّى الحسن بن علي عليهماالسلام ، فردّ عليه
الصفحه ٢٨٩ : المنثورة في مختلف المصادر من
شروط الحسن على معاوية في الصلح ، وأن نؤلف من مجموع هذا الشتات صورة تحتفل
الصفحه ٣٠٥ :
وعلمنا أنه قال بعد الصلح : « رضينا بها
ملكاً ».
وعلمنا أنه خطب على منبر الكوفة يوم وصوله
اليها
الصفحه ٣٧٦ : واستخفافاً بذلك العهد ».
اقول : هو يشير بذلك « العهد » الى نصوص
المادة الخامسة في معاهدة الصلح.
وقال في
الصفحه ٢٥٢ : الذي جاء ليعرض
كتب الخونة الكوفيين على الامام ، ثم خرج وهو يعلن في المعسكر أن الحسن اجاب الى
الصلح!.