البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٤٦ الصفحه ٣٩ :
يفوض له العمل
برأيه.
وهذا ما أطغى معاوية ، وأرهف عزمه على
تنفيذ خططه « الاموية ». وقد وقف الحسن
الصفحه ٥٠ : ، مدلولاً عليه بالمقاييس المنطقية ، وبالدراسات النفسية ،
وبالشواهد الشوارد من هنا وهناك. كل ذلك هو عماد
الصفحه ٧٨ :
وكان الحسن عليهالسلام ، اذ ينطوي على هذا الشجى ، لا يلبث ان
يستروح الامل ـ أحياناً ـ بما يجده في
الصفحه ٨٥ : ، فلا يضيفون الى مراكزه الدينية العليا ، الا الاكفاء المتوفرين
بتربيتهم على مثاليّته والذين هم أقرب
الصفحه ١٤٠ : تألباً على معاوية
منه كأبٍ قتل ولداه ( الصبيّان ) صبراً ، فيما أملته فاجعة بسر بن ارطأة يوم غارته
على
الصفحه ١٥٧ : الناس الى الطاعة والانقياد. وليس في عناصر هذا الدين إكراه أحد على الطاعة
بالقوة. ولكنه دلّهم على
الصفحه ١٩٠ :
وعلى هذه القاعدة ، طوّر معاوية حزبه مع
الحسن الى الحرب بالفتن.
وكان اذ يعسكر بجيوشه على حدود
الصفحه ٢٠٩ : نصوص صاحب الرسالة نفسه ، فلم ينسيبوا عنه الا من
أنابه هو فيما اثر عنه.
وعلى ذلك جرى الفريقان ، وعلى
الصفحه ٢١٠ : الفريقين بعضهما
من بعض ، وجمعهما على نصف من الرأي ، ينبذ به الخلاف ، ويؤخذ معه بالواجب من
الاخوة وألنجوح
الصفحه ٢١٦ : قوة وثروة وسلطان.
فليبغ عليه معاوية ، وليخنه عبيدالله بن
عباس ولتخذله الكوفة ، فلن تخذله بنوته
الصفحه ٢٣٧ :
وقديما كان الحرص على العرش أعنف اثرا
في نفوس القائمين عليه ، من الحرص على النفس بله المبدأ ، فترى
الصفحه ٢٥٨ :
الدنيا الا وقد
أصابه » ـ على حد تعبيره عن نفسه ـ. ولن يضيره بعد اعتراف ابن العاص وابن عقبة
وابن
الصفحه ٢٨٦ :
المحتملين ، أن يدال
للشام من الكوفة وأن تقضي الحرب وذيولها على الحسن والحسين وعلى من اليهما من أهل
الصفحه ٣٠٠ : في شأنه. ودعا المسلمين الى
لعنه ، في مرسوم ملكي اذيع على الناس سنة ٢٨٤ للهجرة (٣).
وقال الغزالي
الصفحه ٣١٤ :
وكان طبيعياً أن يتفق الفريقان بعد
توقيعهما الصلح ، على مكان يلتقيان فيه على سلام ، ليكون اجتماعهما