البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٣١ الصفحه ٢٩٥ :
وانعاش أيتامهم ، ليجزيهم بذلك على ثباتهم معه ووفائهم مع أبيه ، وليحتفظ بهم
أمناء على مبدئه وانصاراً
الصفحه ٣٠٦ :
المتعاقدين في
المعاهدة. ولما مرّ البحاثة الاسلامي الجليل السيد أمير علي الهندي رحمهالله ، على ذكر
الصفحه ٣١٦ :
وزاد أبو اسحق السبيعي (١) فيما رواه من خطبة معاوية قوله : « الا
وان كل شيء أعطيت الحسن بن علي تحت
الصفحه ٣٢٢ :
لعلك تتفق معي على أنَّ من أدق المقاييس
التي توزن بها شخصيات الرجال فيما يضطربون فيه من محاولات
الصفحه ٣٤٢ :
الاثير وغيره من المؤرخين ، قال : « وسبقه الحسين بن علي وعبد اللّه بن الزبير
وعبد الرحمن بن أبي بكر وابن
الصفحه ٣٤٣ : والحسين والاشتر (١)
». ونقل أبو عثمان الجاحظ في كتاب [ الرد على الامامية ] : « ان معاوية كان يقول
في آخر
الصفحه ٣٨٢ : الرعب المميت ، وهو يومئذ على ميسرة علي عليهالسلام.
كتب معاوية الى عامله زياد : « اما بعد
، فانظر عبد
الصفحه ٣٨٩ : حسان وكلام في نهاية البلاغة والفصاحة والايضاح عن المعاني على ايجاز
واختصار ».
وكان صعصعة شخصية بارزة
الصفحه ٣٩ :
يفوض له العمل
برأيه.
وهذا ما أطغى معاوية ، وأرهف عزمه على
تنفيذ خططه « الاموية ». وقد وقف الحسن
الصفحه ٥٠ : ، مدلولاً عليه بالمقاييس المنطقية ، وبالدراسات النفسية ،
وبالشواهد الشوارد من هنا وهناك. كل ذلك هو عماد
الصفحه ٧٨ :
وكان الحسن عليهالسلام ، اذ ينطوي على هذا الشجى ، لا يلبث ان
يستروح الامل ـ أحياناً ـ بما يجده في
الصفحه ٨٥ : ، فلا يضيفون الى مراكزه الدينية العليا ، الا الاكفاء المتوفرين
بتربيتهم على مثاليّته والذين هم أقرب
الصفحه ١٤٠ : تألباً على معاوية
منه كأبٍ قتل ولداه ( الصبيّان ) صبراً ، فيما أملته فاجعة بسر بن ارطأة يوم غارته
على
الصفحه ١٥٧ : الناس الى الطاعة والانقياد. وليس في عناصر هذا الدين إكراه أحد على الطاعة
بالقوة. ولكنه دلّهم على
الصفحه ١٩٠ :
وعلى هذه القاعدة ، طوّر معاوية حزبه مع
الحسن الى الحرب بالفتن.
وكان اذ يعسكر بجيوشه على حدود