البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٥٥/٣١ الصفحه ٣٣٦ : ، وقل فيه الذي يحق له من حسن الثناء عليه!! .. ثم
ادعني الى توليته!. ثم دعا عبد الرحمن بن عثمان الثقفي
الصفحه ٣٧٥ : عليهالسلام الى معاوية : الست قاتل عمرو بن الحمق
صاحب رسول اللّه صلىاللهعليهوآله
ـ العبد الصالح الذي أبلته
الصفحه ٣٦٢ : اللّه بن خليفة الطائي ، وعمرو بن الحمق
الخزاعي ـ وسنأتي على ذكرهما في الفصول القريبة ـ ، وعبد الرحمن بن
الصفحه ٣٤٢ :
الاثير وغيره من المؤرخين ، قال : « وسبقه الحسين بن علي وعبد اللّه بن الزبير
وعبد الرحمن بن أبي بكر وابن
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٢٨٥ : ، أربنا هو؟ ».
ولما فتح عبد اللّه
بن علي الشام سنة ١٣٢ هجري وجه الى أبي العباس السفاح أشياخاً من أهل
الصفحه ٣٦٩ : تاريخه : « عن عبد اللّه بن زرير الغافقي قال : سمعت علي بن أبي طالب عليهالسلام يقول : يا أهل العراق
الصفحه ٣٥١ : قاموا اليه غير عبد اللّه بن عباس ، فقال له : يا ابن عباس ما منعك من
القيام كما قام أصحابك الا لموجدة
الصفحه ١٤٩ : على غيبته سنتين. واما زياد فكان والي فارس من سنة ٣٩ بعثه اليها
عبد اللّه بن عباس وهو اذ ذاك والي
الصفحه ٣٧٧ : ، بل يتعجب لو قدم في الذكر مقصراً على
مخبت ومقتصداً على مجتهد (١)
».
وفاجعة ( عبد اللّه بن يحيى
الصفحه ٣٨١ : .
ب ـ زعماء الشيعة المرعون
١ ـ عبد اللّه بن هاشم
المرقال :
كان كبير قريش في البصرة ، ورأس الشيعة
فيها.
الصفحه ٣٦١ : العامري ، واسماعيل واسحق ابني طلحة بن عبد اللّه ، وخالد بن عرفطة ، وشبث
بن ربعي ، وحجار بن أبجر ، وعمرو بن
الصفحه ١١٨ : أولى الناس
بها والسلام (١)
».
وكان جوابه الاخير الذي جبه رسولي الحسن
اليه ، وهما جندب بن عبد اللّه
الصفحه ٢٤٦ :
المقدمة ، فيسميه أحدهم عبدالله ابن عباس ، ويسميه الثاني قيس بن سعد بن عبادة ،
ويسميه الثالث عبيدالله
الصفحه ٨٨ :
ووقف بحذاء المنبر في المسجد الجامع ـ
وقد غص بالناس ـ ابن عمه « عبيد اللّه بن عباس بن عبد المطلب