البحث في صلح الحسن عليه السلام
٥٣/٣١ الصفحه ١٥٢ :
اربعين الفاً من جيش
الحسن ، مع قيس بن سعد بن عبادة الانصاري ، بعد أن رجعت اليه قيادة المقدمة في
الصفحه ١٥٧ : أمثال عديّ بن حاتم ، ومعقل بن قيس الرياحي ،
وزياد بن صعصعة التيمي ، وقيس بن سعد الانصاري. فأنّبوا الناس
الصفحه ١٧٠ : القيادة الى مصيرها الذي لا يعدو رأي الامام ، أو يتخلى عنها لخليفته وهو
( قيس بن سعد بن عبادة الانصاري
الصفحه ١٧٧ : الف درهم ، نصار اليه في ثمانية الاف من اصحابه ،
واقام قيس بن سعد على محاربته (٣)
».
نعم ، ثمانية
الصفحه ٢١٢ : الشيخين ، وروى حديث الثقلين الامام أحمد في
مسنده ( ص ١٧ وص ٢٦ ) واخرجه ابن ابي شيبة وأبويعلى وابن سعد في
الصفحه ٢٢٠ : مدرستهم ، يلوذون ببلاط الحسن في الكوفة ، كما يلوذ به اليوم
حجر بن عدّي وقيس بن سعد وعدّي بن حاتم ، أو كما
الصفحه ٢٤٢ : من البحث.
١
اليعقوبي في تاريخه :
« وكان معاوية يدس الى عسكر الحسن من
يتحدث أن قيس بن سعد قد
الصفحه ٢٤٦ :
المقدمة ، فيسميه أحدهم عبدالله ابن عباس ، ويسميه الثاني قيس بن سعد بن عبادة ،
ويسميه الثالث عبيدالله
الصفحه ٢٥٢ :
الناس بأن ينفروا ، لان قيس بن سعد ـ وهو القائد الثاني على جيش مسكن ـ قد قتل!.
٣ ـ فتنة الوفد الشامي
الصفحه ٢٥٥ : الى غزو أكبر الالقاب بالقوة ، رضي الشرع أو أبى. فهو الملك ـ
بعد ذلك ـ على لسان سعد بن أبي وقاص ، وهو
الصفحه ٢٦٥ : ـ عن أعداءٍ يتدافعون عليه؟؟.
وهل كان انكفاؤه الى مقصورة سعد بن
مسعود ، الا ليبتعد عن المحيط المفتون
الصفحه ٢٧٠ : « مسكن » بمباشرة الحرب ، تحت قيادة القائد الجديد « قيس
بن سعد بن عبادة الانصاري » ، الرجل العظيم الذي
الصفحه ٢٩٧ : .
دخل عليه ـ بعد أن استقر له الامر ـ سعد
بن أبي وقاص فقال له :
الصفحه ٣٠٥ : المسلمين ونبيهم (ص) ،
وبهذا استحق من سعد ، وهو الرجل الذي لا تغلبه مداورات معاوية ، أن يقول له : «
واللّه
الصفحه ٣٣٤ : الفرج الاصفهاني : « وأراد
معاوية البيعة لابنه يزيد ، فلم يكن شيء أثقل عليه من أمر الحسن وسعد بن ابي وقاص