البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩٢/٣١ الصفحه ٣٣٠ :
عرفنا ـ الى هنا ـ بواعث كل من الفريقين
فيما تطلعا به الى الصلح. وعرفنا شروط كُلٍ فيما اعتبره
الصفحه ٢٤٣ :
قد حقن بابن رسول
الله الدماء وسكن الفتنة وأجاب الى الصلح ، فاضطرب العسكر ، ولم يشكك الناس في
صدقهم
الصفحه ٢٨٣ : موقع الحسن ابن رسول
اللّه (ص) في الناس ، ومقامه الروحيّ الفريد في العقيدة الاسلامية ، فيتقي حربه
بالصلح
الصفحه ٢٨٨ : ، فبتروها اكتفاءً باجمالها عن التفصيل ، ذلك لان تنفيذ الصلح على قاعدة
« اشترط ما شئت فهو لك » معناه أن الحسن
الصفحه ٤١ :
سياستهم الهاشمية الدائرة أبداً على نصرة الحق ، لا على الانتصار للذات فيما تأخذ
او تدع.
تهيأ للحسن بهذا
الصفحه ٣١١ : اشتراط الامتناع عن السب بحال حضور الحسن واستماعه (١) ، ولا هو مما يتمشى مع روح الصلح اذا
كان الفريقان في
الصفحه ١٧٢ :
للتعاظم وتطلعه الى
السبق ، فيقول له فيها : «ان الحسن سيضطر (١)
الى الصلح ، وخير لك أن تكون متبوعا
الصفحه ٢٤٨ : الاصل عن ظروف أخيه ، وقد خرج منها بالشهادة دون الصلح ، وكانت آية خلوده في
تاريخ الانسانية الثائرة على
الصفحه ٢٧٠ :
بيانه قريباً ).
ولنفترض الآن أن شيئاً واحداً كان لا
يزال تحت متناول الحسن في سبيل الاستمرار على
الصفحه ٢٨١ : الحسن الى
الصلح مما ذكرنا.
أما دوافع معاوية التي اندلف بها من
جانبه الى طلب الصلح ، فقد كانت من نوع
الصفحه ٣٠٧ : كتب معاوية الى الحسن فيما
كان يراسله به في سبيل التمهيد للصلح ، كتاب يغفل تعيين المصير الذي كان يجب أن
الصفحه ٣٣١ :
للتغافل عن عناصر الموضوع التي كان لها
أروع الاثر في النتائج التي توخاها الحسن بن علي من صلحه مع
الصفحه ٣٠٣ :
فقد بلغ الكلف
بالمنكرين على الصلح حداً استساغوا به الاسترسال في ذيوله وحواشيه ، فحوَّروا ما
كان
الصفحه ٩٢ : كله بعد الصلح ، وبعد ظهور جماعات
من شيعته وغير شيعته ينكرون عليه موقفه من الصلح.
ترى فكيف كانت قوته
الصفحه ٣٣٣ : معاوية للحسن في شروط الصلح ، هو أن لا يعهد
بالامر من بعده الى أحد ، ومعنى ذلك رجوع الامر من بعده الى