البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٦/٣١ الصفحه ١٢٠ :
لهذا الخلق الهاشمي
الافضل. وكان للحسن على الخصوص ، مواريث شخصية كثيرة من وصايا ودساتير ، آثره بها
الصفحه ١٣٥ :
وكانت الخطة المثلى التي لا بدل عنها
للوضع الحربي الراهن. وهكذا انكشف الحسن في رسم خططه الحربية
الصفحه ١٤٨ :
ـ يعني أتى الحسن ـ
سليمان بن صرد ، وكان غائباً عن الكوفة ، وكان سيد اهل العراق ورأسهم ، فدخل على
الصفحه ١٥٠ :
الامام الحسن عليهالسلام الرضا بالصلح ، وقريب التناول ـ كذلك ـ
من سياق التهديد والوعيد في زياد وهو
الصفحه ١٥٢ :
اربعين الفاً من جيش
الحسن ، مع قيس بن سعد بن عبادة الانصاري ، بعد أن رجعت اليه قيادة المقدمة في
الصفحه ١٦٦ :
بالقتل ، أو
بالافصاء ، أو بالادانة ، كان في مثل ظروف الحسن تعجلاً للنكبة قبل أوانها ـ كما
ألمحنا
الصفحه ١٩٣ :
ان اجوبة الحسن لهذا الوفد ، لم تكن لتشتمل على ذكر الصلح او الاستعداد له ، لانه
لو كان قد اجاب اليه
الصفحه ٢٠٢ : ولعل الله ان يصلح
به بين فئتين من المسلمين (١)
».
وكانت مناظر وجدان مؤثرة في الحسن ،
وذكريات تاريخ
الصفحه ٢٠٤ : » ـ كما يقول المثل العربي
ـ بتمانية الاف!. فتصاعدت النسبة صعودا مريعا.
وبقى الحسن في معسكريه جميعا على
الصفحه ٢٣٣ :
معاوية في مضطربه مع
الحسن ، حين يوجد الحسن في الشام [ بعد الصلح ] أو حين يوجد هو في المدينة
الصفحه ٢٣٥ :
فيقول له معاوية وقد عزّ عليه أن يسمعه
وهو يعتذر الى الحسن اعتذار المنهزم المغلوب : « أما انه قد
الصفحه ٢٣٦ : نؤثر أن نتجاهل ـ في موضوع الكلام على صبر الحسن عليهالسلام
ـ ما بلغته هذه المجالس ، من الاساءة الى
الصفحه ٢٥٠ : في الصميم من تسلسل الحوادث ـ أن يرتجل الاحكام ، وأن يتناول قبل
كل شيء سياسة الحسن فينبزها بالضعف
الصفحه ٢٦٤ :
ان الحسن لو حاول أن
يجيب على حدّة مأزقه التي اصطلحت عليه في لحظته الاخيرة في المدائن ، باراقة دمه
الصفحه ٢٦٦ : امكان الشهادة للحسن يا ترى؟ ..
ولقد يحز في النفس حتى ليضيق محب الحسن
ذرعاً بما يترسمه في ذهنه من