البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٠٣/٣١ الصفحه ٢٣٣ : ، ولا تبلغها
السهام » ـ على حد تعبير عبد الله بن جعفر عنه (١)
ـ ، فقد كان له من براءة القلب وروحانية
الصفحه ٢٩١ : (٣) ».
الختام :
قال ابن قتيبة : « ثم كتب عبد اللّه بن
عامر ـ يعني رسول معاوية الى الحسن (ع) ـ الى معاوية شروط
الصفحه ١٤٦ : ، فأقام به
ثلاثاً حتى اجتمع الناس. ثم دعا عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب ، فقال له :
يا ابن عم اني
الصفحه ٣٧٥ : عليهالسلام الى معاوية : الست قاتل عمرو بن الحمق
صاحب رسول اللّه صلىاللهعليهوآله
ـ العبد الصالح الذي أبلته
الصفحه ٣٣٦ : ، وقل فيه الذي يحق له من حسن الثناء عليه!! .. ثم
ادعني الى توليته!. ثم دعا عبد الرحمن بن عثمان الثقفي
الصفحه ٧٨ : اليمان ، وعبد اللّه وعبد الرحمن ابني بديل ، ومالك بن الحارث الاشتر ،
وخباب بن الارت ، ومحمد بن ابي بكر
الصفحه ٣١٦ : ،
وأشهد ان لا اله الا اللّه كلما شهد له شاهد. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أرسله
بالهدى ، وائتمنه على
الصفحه ٣٤٢ :
الاثير وغيره من المؤرخين ، قال : « وسبقه الحسين بن علي وعبد اللّه بن الزبير
وعبد الرحمن بن أبي بكر وابن
الصفحه ٣٦١ : العامري ، واسماعيل واسحق ابني طلحة بن عبد اللّه ، وخالد بن عرفطة ، وشبث
بن ربعي ، وحجار بن أبجر ، وعمرو بن
الصفحه ١١٨ : أولى الناس
بها والسلام (١)
».
وكان جوابه الاخير الذي جبه رسولي الحسن
اليه ، وهما جندب بن عبد اللّه
الصفحه ٣٦٢ : اللّه بن خليفة الطائي ، وعمرو بن الحمق
الخزاعي ـ وسنأتي على ذكرهما في الفصول القريبة ـ ، وعبد الرحمن بن
الصفحه ١١١ : الى معاوية مع حرب بن عبد اللّه الازدي
: من الحسن بن علي امير المؤمنين الى معاوية بن أبي سفيان. سلام
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٢٨٥ : ، أربنا هو؟ ».
ولما فتح عبد اللّه
بن علي الشام سنة ١٣٢ هجري وجه الى أبي العباس السفاح أشياخاً من أهل
الصفحه ٣٦٩ : تاريخه : « عن عبد اللّه بن زرير الغافقي قال : سمعت علي بن أبي طالب عليهالسلام يقول : يا أهل العراق