البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٣٣١ الصفحه ١٦٢ : اللّه صلىاللهعليهوآله من نوعها ،
بما حاولته من القضاء على الامام الثاني ـ سبطه الاكبر ـ. وازدلفت الى
الصفحه ١٧٧ : كبيرهم المغرور ، فنزل يهرول امامهم ، الى الهوة التي
لا يختارها شريف يعتز بشرفه ، ولا قائد يغار على سمعته
الصفحه ١٧٨ : والوفاء ببيعته فانهم غير ملومين ، واصطلحوا على
مثل هذا المنطق المفلوج لتبرير عملهم أمام الناس ، ولكن
الصفحه ١٨٦ : ، ولئن أصبت ما تمني ، لا تصيبه حتى تستحق من ربك صلي النار ،
فاتق الله يا معاوية ، ودع ما أنت عليه ولا
الصفحه ٢٤٤ : ، فحمد الله
واثنى عليه وقال : انا والله ما يثنينا عن أهل الشام شكّ ولا ندم ، وانما كنا
نقاتل أهل الشام
الصفحه ٢٩٨ : ، فقال : « كذب بنو الزرقاء بل هم ملوك من شرِّ الملوك ،
وأول الملوك معاوية (٤)
».
وأنكرت عائشة على
الصفحه ٣٠٤ : تدوير أعماله ومصالحه
اجتماعياً. ومن هنا كان هذا القلق الملموس ـ المأسوف عليه ـ في كثير من موضوعات
الصفحه ٣٣٩ : أعظم من امارتك عليها.
وقلت فيما قلت : انظر لنفسك ولدينك
ولامة محمد ، واني واللّه ما أعرف أفضل من
الصفحه ٣٥٠ :
كانت
السياسة الاموية التي وضعها معاوية ثم تبعه عليها الامراء الامويون من بعده ، هي
أن يخلقوا من
الصفحه ٣٥٤ : قبل موت معاوية بسنة ، حج
الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس وعبد اللّه بن جعفر فجمع الحسين بني هاشم ، ثم
الصفحه ٣٥٨ : بن عدي بن ربيعة بن معاوية الاكرمين من كندة (١) ، ومن ذؤابتها العليا.
صحابي من أعيان أصحاب علي
الصفحه ٣٨١ :
وخفي على معاوية وعلى ابن أبيه ورجال
مدرسته أن الامعان بالعنف من أكبر الاسباب التي تغذي المثل
الصفحه ٣٨٣ : أمعاؤه ، وتضطرب اصلاؤه (٣)
كما انطبق عليه ضمد ».
فقال عبد اللّه : « يا عمرو! انا قد
بلوناك ومقالتك
الصفحه ٣٩٤ :
تاريخ الاسلام ، تلك هي قتل سيدي شباب أهل الجنة الاحدين الذين لا ثالث لهما.
وليتعاونا معاً ، على قطع
الصفحه ٣٩٨ : السم أربع
مرات ».
وقال الحاكم في مستدركه (١) : « ان الحسن بن علي سمَّ مراراً. كل
ذلك يسلم حتى كانت