البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٥٥/١٦ الصفحه ٣٨٤ : حزمر أكثر من « عدي » (٤) رهط حاتم ، فوثب عليهم « عبد اللّه بن
خليفة الطائي » البولاني عند علي
الصفحه ٣٩٠ : ان نعطي بهذا صفحة من
تاريخه مع معاوية وموقف معاوية منه.
٤ ـ عبد اللّه بن خليفة
الطائي
مسعار حرب
الصفحه ٥٩ :
خوفاً على ماء وجه من يسل
وروى المدائني قال : « خرج الحسن
والحسين وعبد اللّه بن جعفر حجاجاً
الصفحه ٢٣٣ : ، ولا تبلغها
السهام » ـ على حد تعبير عبد الله بن جعفر عنه (١)
ـ ، فقد كان له من براءة القلب وروحانية
الصفحه ٧٦ : (١) وسعد بن ابي وقاص واسامة بن زيد ومحمد
بن مسلمة وقدامة بن مظعون وعبد اللّه بن سلام وحسان بن ثابت وأبي
الصفحه ٣٥٤ : قبل موت معاوية بسنة ، حج
الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس وعبد اللّه بن جعفر فجمع الحسين بني هاشم ، ثم
الصفحه ١٠٠ : أعداء علي عليهالسلام منذ حادثة التحكيم ، كما هم اعداء
معاوية.
وأقطاب هؤلاء في الكوفة : عبد اللّه بن
الصفحه ١٤٧ : على
مقدمته عبد اللّه (١)
بن عباس ، فجعل عبد اللّه بن عباس على مقدمته في الطلائع قيس بن سعد بن عبادة
الصفحه ٣٦٤ : عبد اللّه الكندي ، وشريك بن شداد الحضرمي ، وصيفي بن فسيل
الشيباني ، وقبيصة بن ضبيعة العبسي ، وكريم بن
الصفحه ١٢٦ : بن أبجر ، وعروة بن قيس ، ومحمد بن عمير ، وعبد اللّه بن
مسلم بن سعيد ، وأسماء بن خارجة ، والقعقاع بن
الصفحه ٣٨٢ : اللّه بن هاشم بن عتبة ، فشدَّ يده على عنقه ، ثم ابعث به اليّ ».
فطرقه زياد في منزله ليلاً ، وحمله
الصفحه ١٤٦ : ، فأقام به
ثلاثاً حتى اجتمع الناس. ثم دعا عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب ، فقال له :
يا ابن عم اني
الصفحه ٣٨٨ :
و « حبس (١) معاوية صعصعة بن صوحان العبدي وعبد
اللّه بن الكواء اليشكري ورجالاً من أصحاب علي مع رجال
الصفحه ٣٩٦ : هذا بقوله : « فلما
أتاه الخبر أظهر فرحاً وسروراً حتى سجد وسجد من كان معه ، وبلغ ذلك عبد اللّه بن
عباس
الصفحه ٢٩١ : (٣) ».
الختام :
قال ابن قتيبة : « ثم كتب عبد اللّه بن
عامر ـ يعني رسول معاوية الى الحسن (ع) ـ الى معاوية شروط