البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١٦ الصفحه ٦٢ :
وكان اذا حج وطاف بالبيت ، يكاد الناس
يحطمونه مما يزدحمون للسلام عليه. عليهالسلام.
وفاته
الصفحه ٢٥٤ : يستطيع أن يخرج
من مأزقه بأحسن مما خرج به الحسن مضمون السلامة على مبادئه وخططه ومستقبله؟.
الصفحه ٨٦ : بعد الفاجعة الكبرى في مقتله صلوات اللّه وسلامه عليه.
فقال : « لقد قبض في هذه الليلة رجل لم
يسبقه
الصفحه ٨٠ : الى رحمته من بينكم
).
وسلام عليه يوم وُلِد. ويوم سبق الناس
الى الاسلام. ويوم صنع الاسلام بسيفه
الصفحه ١١١ : الى معاوية مع حرب بن عبد اللّه الازدي
: من الحسن بن علي امير المؤمنين الى معاوية بن أبي سفيان. سلام
الصفحه ٢٤٦ :
بكتب أصحابه الذين ضمنوا له فيها الفتك به وتسليمه اليه ، فاشترط له على نفسه في اجابته
الى صلحه شروطا
الصفحه ٣٩ :
يفوض له العمل
برأيه.
وهذا ما أطغى معاوية ، وأرهف عزمه على
تنفيذ خططه « الاموية ». وقد وقف الحسن
الصفحه ٧٤ : ، فلما صرنا اهل بيت محمد واولياءه الى محاجتهم
، وطلب النصف منهم ، باعونا واستولوا بالاجتماع على ظلمنا
الصفحه ٢٧٨ :
وما
كان بدعاً من محاولات معاوية فيما يهدف اليه ، أن يبتدر هو الى طلب الصلح (١) ، فيعطي الحسن كل
الصفحه ٢٩٠ : :
أن يترك سبَّ أمير
المؤمنين والقنوت عليه بالصلاة (٣) ، وأن لا يذكر علياً الا بخير (٤).
المادة
الصفحه ٣٧١ : ، ولما كانوا في مرج عذراء طلب ان يبعثوا به
الى معاوية ـ وكأنه ظن أن معاوية خير من ابن سمية ـ. فلما ادخل
الصفحه ٣٧٩ : ورجلك وليصلبنك تحت جذع كافر! قال : فواللّه ما
مضت الايام على ذلك حتى أخذ زياد جويرية فقطع يده ورجله
الصفحه ٣٨٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
».
وطلب زياد من عدي أن يجيئه بعبد اللّه
بن خليفة الطائي ، وكان من أصحاب حجر بن عدي أشدائهم على
الصفحه ١٢٢ : ثراء أو دهاء.
لذلك كان ما اختاره الحسن هو الاحسن
لموقفه الدقيق.
ونقول في الجواب على مقترح بعض
الصفحه ٢٨١ :
الفضلى مصلحة الدنيا بمصلحة السماء.
واذا بالحسن بن علي ، هو ذلك المصلح
الاكبر ، الذي بشّر به جده رسول