البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٢٧١ الصفحه ٢٩٦ : حيثيات صلحه مع معاوية : « ما تدرون ما فعلت
واللّه للذي فعلت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس ». وما قاله
الصفحه ٣٠٩ :
قال سبحانه «
وشاورهم في الامر » ، وعلى ذلك مدحهم بقوله تعالى « وامرهم شورى بينهم ».
والآية في
الصفحه ٣١١ :
أمير المؤمنين علي عليهالسلام ، سواء حضر الحسن أو غاب. ولا يؤخذ بما
ألحقه بها بعض المؤرخين من
الصفحه ٣١٩ :
الخطابات العالمية ، التي حظيت بهتاف الاجيال على طول التاريخ.
وكذلك قول الحق ، فانه لا ينفك يعلو
صعداً
الصفحه ٣٣٤ :
على الغلطة الكبرى التي أتاها معاوية ، فتقمص بها مسؤولية الحرمات الاسلامية التي
انتهكها بهذه الغلطة غير
الصفحه ٣٦٣ :
به في الكوفة يوم
حجر ». ـ وخرج قيس بن فهدان الكندي على حمار له ، يسير في مجالس كندة يحرضهم على
الصفحه ٣٦٤ : بأمرهم في الشعوب المغلوبة على أمرها في القديم والحديث.
وعلم حجر ما أراده زياد في الكنديين
وأصحابهم
الصفحه ٣٧٣ :
ينظر منه الاقوياء ]
، قال : « اني لم آتك الا على الامان » ، قال : « انطلقوا به الى السجن ».
ثم
الصفحه ٣٧٥ : بلاء حسناً وضربه رجل
من الحمراء ـ شرطة زياد ـ يدعى بكر بن عبيد بعمود على رأسه فوقع وحمله الشيعة
فخبأوه
الصفحه ٣٧٨ : القصر مقطعاً ، فاجتمع الناس
حوله ، ومات من ليلته رضوان اللّه عليه.
قالت ابنته : « قلت لأبي : ما أشد
الصفحه ٣٨٤ :
٢ ـ عدي بن حاتم الطائي
صحابي كريم ، كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم يكرمه اذا دخل عليه
الصفحه ٣٨٦ : أين الطرفات؟ ـ يعني بنيه طريفاً وطارفاً وطرفة ـ »
قال : « قتلوا يوم صفين بين يدي علي بن أبي طالب
الصفحه ٥ : : لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( ت ٥٨٢ ه ). دار صادر ـ بيروت ـ.
١٥ ـ اعتقادات
الصدوق : لمحمد بن علي بن
الصفحه ٧ : . مطبعة العرفان ـ صيدا ـ.
٣٧ ـ تفسير نور
الثقلين : لعبد علي بن جمعة الحويزي ( ت ١١١٢ ه ). اُفست المطبعة
الصفحه ١٠ : بن سعد. دار صادر ـ بيروت ـ.
٧٤ ـ الطرائف : لابن
طاووس.
٧٥ ـ علل الشرائع : لمحمد
بن علي بن الحسين