البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/٢٧١ الصفحه ٧٤ : الحجة في ذلك لهم على من نازعهم في امر محمد.
فأنعمت لهم وسلمت اليهم ، ثم حاججنا (١)
نحن قريشاً بمثل ما
الصفحه ٧٧ : سلم أو ميدان حرب.
والظروف الطارئة بمقتضياتها الزمنية
التي طلعت بها على الناس خزائن الممالك المهزومة
الصفحه ١٧٢ : ولا تكون تابعا (٢) .. » وجعل له فيها الف الف درهم (٣).
وكان معاوية أحرص بشر على استغلال مآزق
أعدائه
الصفحه ٢٦٤ :
ان الحسن لو حاول أن
يجيب على حدّة مأزقه التي اصطلحت عليه في لحظته الاخيرة في المدائن ، باراقة دمه
الصفحه ٢٦٨ :
وأثر عنه بهذا
المعنى كلمات كثيرة.
وللتوفر على فهم هذه الحقيقة بشيء من
التفصيل الذي يخرج بنا الى
الصفحه ٢٧٨ :
شرط ، ليأخذ عليه شرطاً واحداً هو « الملك ».
وقرر معاوية خطته هذه ، في بحران نشاط
الفريقين للحرب
الصفحه ٣٠٢ :
٢ ـ حديث البيعة :
وجاء فيما يرويه الكليني رحمهالله ( ص ٦١ ) : « ان الحسن اشترط على
معاوية أن
الصفحه ٥٢ :
الوسائل الى تحقيق
هذا الغرض ، الاستعانة عليه بقرائن الاحوال ، وتناسق الاحداث ، اللذين لا يتم
الصفحه ٦٧ :
قبل البيعة
يكفينا الآن ، ونحن بصدد موضوع لا ندري
على التحقيق ، مدى تأثره بسوابقه ومقارناته
الصفحه ٨٤ :
اما بيعة الناس فليست شرطاً في امامة
الامام. وانما على الناس أن يبايعوا من أرادته النصوص النبوية
الصفحه ٨٧ :
الاسلوب الخاص ،
ابلغ الخطباء وابرعهم اصابة للمناسبات ، وأطولهم خطابة على اختصار الكلمات.
نعم
الصفحه ٨٩ :
اما الخلافة الشرعية. فقد تمت « على
ظاهرتها العامة » من طريق البيعة الاختيارية ، للمرة الثانية في
الصفحه ٩١ : الدينية على الاكثر. وكثير هو الفرق بين الدنيا والدين في نظر امام.
والقضية من هذه الناحية ظفر لا خسارة
الصفحه ٩٦ :
حزنه على الامام
الراحل ـ بما شاع في أكنافه من شيم الانبياء الموروثة في خليفته الجديد ، ولم يكن
ثمة
الصفحه ١١٣ : لا يغني عنها شيء في عهد الابن القائم على الامر.
وكان مما يزين الخلافة الجديدة ، أن
تزهو في فتوّتها