البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩٢/٢٧١ الصفحه ٢١٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم الا رسولا قد خلت من قبله الرسل ، فما
كان ابنه الحسن الا اماما في قلبه الايمان وعلى لسانه المثُل
الصفحه ٢٢٦ : ومطامعها ومضارها ومعايبها ، ولتسلم للحسن وللبقية
من حزب الله ، مبادئُهم الروحية ، بجلالها وقوتها وأتساعها
الصفحه ٢٢٧ : : ان الامام الحسن لم يفعل في موقفه من معاوية ، الا مثل ما
فعله أبوه امير المؤمنين (ع) في موقفه من أبي
الصفحه ٢٣٧ : عليه ].
الا الحسن بن علي عليهماالسلام.
فقد خرج عن سلطان ملكه ، وضحّى
بامكانياته الدنيوية كلها
الصفحه ٢٥٦ : .
روى ابن عبد ربه
بسنده الى الحسن البصري قال : « علم معاوية واللّه ان لم يبايعه عمرو لم يتم له
أمر
الصفحه ٢٥٩ : ؟. ولذلك فقد كان من المنتظر
المرقوب لمعاوية ، أن يشنّ غاراته المسلحة على عليّ والحسن عليهماالسلام في أول
الصفحه ٢٩٠ : ( ج ٤ ص ١٥ ) وقال غيرهما : « ان الحسن طلب
الى معاوية أن لا يشتم علياً ، فلم يجبه الى الكف عن شتمه ، وأجابه
الصفحه ٢٩٢ :
ابن عامر ، فاوصله
الى الحسن (١)
».
وذكر غيره نص الصيغة التي كتبها معاوية
في ختام المعاهدة فيما
الصفحه ٢٩٤ : ، شاهداً جديداً على ما وفّق له واضع بنودها من سمو النظر في الناحيتين
جميعاً.
ومن الحق ان نعترف للحسن بن
الصفحه ٢٩٧ :
واحد من هؤلاء المؤرخين وعلى رأسهم ابن قتيبة الدينوري ، من أن الحسن بايع معاوية
على الامامة!! ..
وقبل
الصفحه ٣٢٧ :
وكان من طبيعة الحال ، أن تلقي هذه
الخطوات قيادتها الى الحسين فيما لو حيل بين الحسن وبين قيادتها
الصفحه ٣٣٢ : ـ.
وجاءه آخرون من نظرائهم ، وكلهم لم يحظ
من الحسن الا بالرّد الجميل والاستمهال الى موت معاوية ، لانه صاحب
الصفحه ٣٣٨ :
أنها انتهت اليك مني أمور لم تكن تظنني بها رغبةً بي عنها ، وان الحسنات لا يهدي
لها ولا يسدد عليها الا
الصفحه ٣٤٣ :
٣
الوفاء بالشرط الثالث
قال ابن الاثير « ان معاوية كان اذا قنت
سبّ علياً وابن عباس والحسن
الصفحه ٣٥١ : في قليل ولا كثير ، قال :
« قدم معاوية حاجاً ـ في خلافته ـ بعدما
قتل أمير المؤمنين وصالح الحسن