البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٦/٢٧١ الصفحه ٣٠٣ : الحسن نفسه الاعتراف بالبيعة
صريحاً!. وكان منهم من أوقعه الخلط والخبط في فرية وضيعة لا تجمل بمروءة الرجل
الصفحه ٣١٥ : ، أنه ذكر في هذه الخطبة علياً فنال منه ، ثم نال من الحسن (٣)!!.
__________________
١ ـ قال جابر بن
الصفحه ٣٢٧ :
وكان من طبيعة الحال ، أن تلقي هذه
الخطوات قيادتها الى الحسين فيما لو حيل بين الحسن وبين قيادتها
الصفحه ٣٢٨ : عليهمالسلام ، ومن الوحي ايضاً. وليعد الحسن بن علي
عليهماالسلام بعد أقل من
قرن ، الغالب المنتصر على الخصوم
الصفحه ٣٣٢ : ـ.
وجاءه آخرون من نظرائهم ، وكلهم لم يحظ
من الحسن الا بالرّد الجميل والاستمهال الى موت معاوية ، لانه صاحب
الصفحه ٣٣٨ :
أنها انتهت اليك مني أمور لم تكن تظنني بها رغبةً بي عنها ، وان الحسنات لا يهدي
لها ولا يسدد عليها الا
الصفحه ٣٤٣ :
٣
الوفاء بالشرط الثالث
قال ابن الاثير « ان معاوية كان اذا قنت
سبّ علياً وابن عباس والحسن
الصفحه ٣٥١ : في قليل ولا كثير ، قال :
« قدم معاوية حاجاً ـ في خلافته ـ بعدما
قتل أمير المؤمنين وصالح الحسن
الصفحه ٣٥٥ : معاوية من زعماء الشيعة بعد
صلحه مع الحسن موقف المنتقم الحاقد الذي لا تأخذه بهم رأفة ولا ذمة ولا « عهد
الصفحه ٣٥٦ : ، لان خير شهود كل شيء ما كان منه مباشرة.
وكانت قضية الحسن بن علي عليهماالسلام بملابساتها وذيولها
الصفحه ٣٦١ : العابدة الزاهدة بالذي يترخص في دينه أو يلجأ الى مجاملة
المترخصين ، وكان يظن ان في هؤلاء بقية من الحسن قد
الصفحه ٣٧٣ : وجل واصبرن فاني ارجو من ربي
في وجهي هذا احدى الحسنيين : اما الشهادة وهي السعادة ، واما الانصراف اليكن
الصفحه ٣٧٧ : بسط اليد
لتناول ما معه من صاحب الصومعة الذي هو بين السماء والارض ، فتقديم الحسن ـ فيما
عدده على معاوية
الصفحه ٣٨٤ : ، وزعيم عظيم ،
وخطيب مدره ، وشجاع مرهوب. أسلم سنة تسع وحسن اسلامه. قال : « فلما قدمت المدينة
استشرفني
الصفحه ٣٨٧ : ».
فوكفت عينا معاوية ، وجعل ينشفهما بكمه.
ثم قال : « يرحم اللّه أبا الحسن ، كان كذلك. فكيف صبرك عنه؟ » قال