البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/٢٥٦ الصفحه ٢٠٩ : نصوص صاحب الرسالة نفسه ، فلم ينسيبوا عنه الا من
أنابه هو فيما اثر عنه.
وعلى ذلك جرى الفريقان ، وعلى
الصفحه ٢١٠ : الفريقين بعضهما
من بعض ، وجمعهما على نصف من الرأي ، ينبذ به الخلاف ، ويؤخذ معه بالواجب من
الاخوة وألنجوح
الصفحه ٢٨٦ :
المحتملين ، أن يدال
للشام من الكوفة وأن تقضي الحرب وذيولها على الحسن والحسين وعلى من اليهما من أهل
الصفحه ٣٤٤ :
بالعمل به. ولو كف
معاوية لسانه عن النجوم من آل محمد (ص) الذين كان عليه ان يقتدي بهم ليهتدي ، لكف
الصفحه ٣٥٢ : : العمل به ، قال : فكيف نعمل به حتى نعلم ما عنى اللّه
بما أنزل علينا؟ قال : سل عن ذلك من يتأوله على غير ما
الصفحه ١٤ :
الفصل الرابع
في ذكر ما يدلّ على نفي السهو والشكّ
والنسيان
عن أهل العصمة عليهم السلام من
الصفحه ٢٩ :
الفصل الرابع
في ذكر ما يدلّ على نفي السهو والشكّ
والنسيان
عن أهل العصمة عليهم السلام من
الصفحه ٦٢ :
وكان اذا حج وطاف بالبيت ، يكاد الناس
يحطمونه مما يزدحمون للسلام عليه. عليهالسلام.
وفاته
الصفحه ١٢٧ :
ولاية أمر المسلمين ، وليس للامام الذي قلده الناس بيعتهم ، أن يغضي على الجهر
بالمنكر والبغي على الاسلام
الصفحه ١٦٠ : ـ ما يحول دون قبول هؤلاء كجنود أو
كمجاهدين ، لان الكفاءة الاسلامية ، والقدرة على حمل السلاح ، هي كل شي
الصفحه ١٩٧ : ، الى وضع لا يسيغه طبع ، تصطلح عليه الازمات ، ثم لا يفتأ
يقوم من نفسه على عقُدٍ لا تنقطع الا لتتصل. ذلك
الصفحه ٢٤٧ : ، ويخلطون حقائقها بموضوعاتها هذا
الخلط.
ومرت المصادر الاخرى على هذه القضية ،
مرورها على القضايا الهامشية
الصفحه ٢٦٠ :
علي وأولاده
المطهّرين عليهمالسلام.
ويظهر أنه كان ثمة أربعة أهداف تكمن
وراء هذه الحملة
الصفحه ٣٠٣ :
فقد بلغ الكلف
بالمنكرين على الصلح حداً استساغوا به الاسترسال في ذيوله وحواشيه ، فحوَّروا ما
كان
الصفحه ٣٩٣ :
وبقيت آخر فقرة من المعاهدة ، تحاماها
معاوية لانها كانت ادق شروطها حساسية وأروعها وقعاً. وكان عليه