البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٦/٢٥٦ الصفحه ١٨٥ :
الحسن (ع) اربع
سنوات ، فمدّع للخلافة عن رسول الله (ص) يناقضه صريحا في أحكامه ويخالفه عامدا في
سرته
الصفحه ١٩٦ : القائمة
بين يديه ، هو اللجاجة اللاغبة ، والشائعات الكاذبة ، والاندفاع في تيار الفوضي
الرهيب.
والحسن بين
الصفحه ١٩٧ : ثقل الواجب وأنما كان ـ على كل حال ـ أصلب من الكارثة. ولم
نسمع عن الحسن ان احدا ممن حوله شعر عليه في
الصفحه ١٩٨ : الرسول فكانت بحق سيدة نساء العالمين.
__________________
١ ـ من كلمات الحسن
نفسه كما يرويها البحار
الصفحه ٢١٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم الا رسولا قد خلت من قبله الرسل ، فما
كان ابنه الحسن الا اماما في قلبه الايمان وعلى لسانه المثُل
الصفحه ٢٢٦ : ومطامعها ومضارها ومعايبها ، ولتسلم للحسن وللبقية
من حزب الله ، مبادئُهم الروحية ، بجلالها وقوتها وأتساعها
الصفحه ٢٢٧ : : ان الامام الحسن لم يفعل في موقفه من معاوية ، الا مثل ما
فعله أبوه امير المؤمنين (ع) في موقفه من أبي
الصفحه ٢٣٧ : عليه ].
الا الحسن بن علي عليهماالسلام.
فقد خرج عن سلطان ملكه ، وضحّى
بامكانياته الدنيوية كلها
الصفحه ٢٥٦ : .
روى ابن عبد ربه
بسنده الى الحسن البصري قال : « علم معاوية واللّه ان لم يبايعه عمرو لم يتم له
أمر
الصفحه ٢٥٩ : ؟. ولذلك فقد كان من المنتظر
المرقوب لمعاوية ، أن يشنّ غاراته المسلحة على عليّ والحسن عليهماالسلام في أول
الصفحه ٢٩٠ : ( ج ٤ ص ١٥ ) وقال غيرهما : « ان الحسن طلب
الى معاوية أن لا يشتم علياً ، فلم يجبه الى الكف عن شتمه ، وأجابه
الصفحه ٢٩٢ :
ابن عامر ، فاوصله
الى الحسن (١)
».
وذكر غيره نص الصيغة التي كتبها معاوية
في ختام المعاهدة فيما
الصفحه ٢٩٤ : ، شاهداً جديداً على ما وفّق له واضع بنودها من سمو النظر في الناحيتين
جميعاً.
ومن الحق ان نعترف للحسن بن
الصفحه ٢٩٧ :
واحد من هؤلاء المؤرخين وعلى رأسهم ابن قتيبة الدينوري ، من أن الحسن بايع معاوية
على الامامة!! ..
وقبل
الصفحه ٣٠١ : ـ ثالثاً ـ ما يكفينا مؤنة البحث في
موضوع ( معاوية والخلافة ).
وكذلك كان الحسن نفسه بعد تسليم الامر