البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٨/٢٤١ الصفحه ١٥٦ :
قال
المفيد في الارشاد (١٦٩) : « وبعث الحسن حجر بن عديّ فأمر العمال ـ يعني امراء
الاطراف ـ بالمسير
الصفحه ١٧١ :
وحده تمتمته
الناقمة، وكفرانه الايادى البيض التي استوعب بها مدى جيلين من بني عمه المطهَّرين
ـ فطن
الصفحه ٢٤٩ : لابي سعيد فيما نقلناه عنه آنفاً
: « علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول اللّه لبني ضمرة وبني أشجع ولاهل
الصفحه ٣٣٠ : امتحان في سياته العامة وفي شخصيته كملك يريد ان يحكم
شعباً ما أحبه منذ أبغضه ـ على حد تعبير الاحنف بن قيس
الصفحه ٩٤ :
الكوفة
كما يصفها صعصعة بن صوحان العبدي (١)
: « قبة الاسلام وذروة الكلام ، ومصان (٢) ذوي الاعلام
الصفحه ١٤١ :
عبيد اللّه بن عباس
، لانه لن يكون بعد مقتل سلفه في ميادين مَسكِن ـ كما كان هو المفروض في نصوص
الصفحه ٣٥٠ :
كانت
السياسة الاموية التي وضعها معاوية ثم تبعه عليها الامراء الامويون من بعده ، هي
أن يخلقوا من
الصفحه ٣٨٣ : : « ايها عنكما ». وأمر
باطلاق عبد اللّه لنسيبه. فلم يزل عمرو بن العاص يلومه على اطلاقه ويقول
الصفحه ١٦٧ :
عبدالله بن عباس
الصفحه ٩٥ :
وكان من بواعث هذه البادرة ـ هجرة علي
الى الكوفة ـ ضعف موارد الحجاز ، واعتماده في موارده على غيرها
الصفحه ١٩٩ : عليه واله بالكساء فلفّه على الصفوة المختارة ( أصحاب
الكساء الخمسة ) فكانوا ( الحسنين وأبويهما وجدهما
الصفحه ٢٩٥ :
وانعاش أيتامهم ، ليجزيهم بذلك على ثباتهم معه ووفائهم مع أبيه ، وليحتفظ بهم
أمناء على مبدئه وانصاراً
الصفحه ٣٠٦ :
المتعاقدين في
المعاهدة. ولما مرّ البحاثة الاسلامي الجليل السيد أمير علي الهندي رحمهالله ، على ذكر
الصفحه ٣٤٣ : والحسين والاشتر (١)
». ونقل أبو عثمان الجاحظ في كتاب [ الرد على الامامية ] : « ان معاوية كان يقول
في آخر
الصفحه ٣٩ :
يفوض له العمل
برأيه.
وهذا ما أطغى معاوية ، وأرهف عزمه على
تنفيذ خططه « الاموية ». وقد وقف الحسن